انفراجة مرتقبة في ”أزمة هرمز”.. وإيران تعلن خطة لفتح مجالها الجوي على 4 مراحل
انفراجة مرتقبة في ”أزمة هرمز”.. وإيران تعلن خطة لفتح مجالها الجوي على 4 مراحل

انفراجة مرتقبة في ”أزمة هرمز”.. وإيران تعلن خطة لفتح مجالها الجوي على 4 مراحل- نبض مصر

كشفت تقارير إيرانية وأمريكية، اليوم الأحد، عن حراك دبلوماسي مكثف لتجاوز أزمة مضيق هرمز، وسط مؤشرات متناقضة بين الانفراجة الوشيكة والاستعدادات العسكرية لاحتمال انهيار التهدئة. وبينما أعلن التلفزيون الإيراني عن توجه لإصدار “تعليمات جديدة” بشأن الملاحة في المضيق كجزء من المسار التفاوضي، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين في البيت الأبيض توقعاتهم بحدوث انفراجة خلال الأيام المقبلة، مع التطلع لإجراء جولات إضافية من المحادثات في باكستان.

وأفاد نائب وزير الخارجية الإيراني بتبادل رسائل مع الولايات المتحدة، إلا أنه أكد أن واشنطن لا تزال تصر على “مطالب مبالغ فيها”، موضحاً أن المفاوضات لم تصل بعد إلى النقطة التي تتيح الانتقال إلى عقد اجتماع فعلي بين الطرفين. وفي خطوة إيجابية موازية، أعلنت منظمة الطيران المدني الإيرانية عن خطة لإعادة فتح المجال الجوي للبلاد على 4 مراحل، مع استئناف تدريجي للرحلات الجوية من الشرق إلى الغرب، مما يعكس رغبة طهران في تخفيف حدة العزلة الجوية تزامناً مع المساعي الدبلوماسية.

من جانبها، سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على تفاصيل جديدة حول إدارة الرئيس دونالد ترامب للصراع، حيث أشارت مصادر إلى أن ترامب عارض بشدة أي خطط عسكرية قد ترفع الخسائر البشرية في صفوف القوات الأمريكية، ورفض تحديداً مقترحاً للسيطرة على “جزيرة خارك” خشية تحول الجنود إلى أهداف سهلة. وذكرت المصادر أن ترامب، الذي كان يتابع العمليات لحظة بلحظة، يرى أن هدفه الرئيسي هو “تخويف الإيرانيين وإنهاء الصراع” وليس التورط في حرب استنزاف، فيما وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض العملية بأنها “نبيلة” وحققت هدفها بمنع تطوير سلاح نووي.

على المقلب الآخر، أكدت مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة “معاريف” الجاهزية التامة لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بشكل مفاجئ. وأوضح مسؤول عسكري إسرائيلي أن شعبة الاستخبارات تتابع التحركات الإيرانية بدقة، كاشفاً عن “تحديث بنك الأهداف” ليشمل منشآت الطاقة الإيرانية بشكل مباشر في حال استئناف القتال. ويأتي هذا التأهب الإسرائيلي المنسق مع واشنطن كرسالة ردع، في وقت لا يزال فيه المشهد يتأرجح بين رهان ترامب على “إعادة تشكيل النظام العالمي” عبر انتصار سياسي، وبين واقع ميداني متفجر في ممرات الطاقة الدولية.