بعد أنباء رحيله..
بعد تداول أنباء عن وفاة الدكتور ضياء العوضي، استشاري التغذية العلاجية، خلال تواجده بدولة الإمارات العربية المتحدة، في واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتساؤلات، خاصة مع تضارب المعلومات حول حقيقة الوفاة.
ووفقًا لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة العوضي بدولة الإمارات، يذكر أن جثمانه يخضع حاليًا للفحص من قبل الطب الشرعي الإماراتي، في إطار تحقيقات رسمية تهدف إلى تحديد السبب الدقيق للوفاة، وسط ترقب لنتائج قد تحسم الجدل الدائر حول ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان أسرته اختفاءه في 12 أبريل الجاري، حيث أكدت انقطاع الاتصال به بشكل مفاجئ أثناء زيارته للإمارات، ما أثار موجة تفاعل واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ودفع الجهات المعنية للتحرك وتتبع ملابسات اختفائه.
وبرز اسم العوضي خلال السنوات الأخيرة عبر تقديمه نظامًا غذائيًا عرف باسم نظام الطيبات، والذي حظي بانتشار كبير بين المتابعين، لكنه في المقابل أثار انتقادات حادة من جهات طبية، بسبب ما وصفته بادعاءات علاجية غير مدعومة بأدلة علمية.
وكانت نقابة الأطباء المصرية قد اتخذت إجراءات تأديبية بحق العوضي، شملت إسقاط عضويته وإلغاء ترخيص مزاولة المهنة، على خلفية مخالفات مهنية تتعلق بنشر محتوى طبي غير معتمد، خاصة فيما يخص علاج الأمراض المزمنة.
كما تصاعد الجدل حول “نظام الطيبات” بعد تداول شهادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن آثار صحية سلبية محتملة، بل وادعاءات بوقوع حالات وفاة مرتبطة باتباع النظام، وهي ادعاءات لم تثبت قضائيًا حتى الآن.
ولد العوضي عام 1979، وبدأ مسيرته طبيبًا في مجال التخدير والرعاية المركزة، قبل أن يتجه إلى التغذية العلاجية عبر المنصات الرقمية، ليصبح أحد الأسماء المثيرة للجدل في هذا المجال، حتى انتهت رحلته بشكل غامض يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات.
وتبقى نتائج التحقيقات الرسمية هي الفيصل في كشف الحقيقة الكاملة وراء وفاة العوضي، في وقت يطالب فيه متابعون وخبراء بضرورة ضبط المحتوى الطبي المتداول عبر الإنترنت، حمايةً لصحة المواطنين ومنعًا لانتشار المعلومات غير الدقيقة.
