- الرئيسية
- تقاريـر
كشف الجيش الإسرائيلي عن ما وصفه بـ«الخط الأصفر» في جنوب لبنان، محددًا منطقة يمنع على اللبنانيين العودة إليها، في خطوة تُعلن لأول مرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مؤخرًا.
ويمتد هذا الخط على طول القرى الحدودية، ليشمل مناطق عدة من بينها الخيام، وجبل الشقيف، والعديسة، وميس الجبل، وبنت جبيل، ومارون الراس، وعيتا الشعب، وصولًا إلى الناقورة ورأس البياضة، مع وصول عمقه في بعض النقاط إلى نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، بل ويتجاوز في أجزاء محدودة نهر الليطاني.
ووفق خريطة نشرها الجيش الإسرائيلي، فإن «الخط الأصفر» يمثل نطاق الدفاع الأمامي الذي تنتشر فيه القوات بهدف منع أي تهديد مباشر للمستوطنات الشمالية، فيما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن نحو 55 قرية لبنانية باتت ضمن هذا النطاق.
التوسع الإسرائيلي في جنوب لبنان
كما أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن هذا الشريط الأمني الجديد يمتد من البحر غربًا إلى وادي السلوقي شرقًا، مع امتدادات شمالية في بعض المناطق، في نموذج مشابه لما يُعرف بنفس المصطلح في قطاع غزة.
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي عن انتشار خمس فرق عسكرية تعمل بشكل متزامن في جنوب لبنان، مدعومة بعناصر من سلاح البحرية، لتنفيذ عمليات تستهدف تدمير البنية التحتية التابعة لـ«حزب الله» ومنع أي تهديد محتمل.
ويأتي هذا التصعيد رغم استمرار الهدنة، حيث شدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس على أن بلاده ستستخدم «كامل قوتها» برًا وجوًا لحماية قواتها، مؤكدًا صدور أوامر بإزالة مواقع يُشتبه استخدامها لأغراض عسكرية قرب الحدود.
في المقابل، يثير هذا التحرك تساؤلات حول مستقبل التهدئة على الحدود الجنوبية للبنان، واحتمالات التصعيد في ظل التوسع العسكري وإعادة رسم خرائط النفوذ على الأرض.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
