أكد الدكتور حسين عبد البصير، عالم المصريات، أن الكشف الأثري الأخير للمقبرة الرومانية يمثل إضافة علمية مهمة، حيث يسلّط الضوء على ممارسات وطقوس الدفن في العصر الروماني، وما ارتبط بها من معتقدات دينية وفلسفية حول الموت والحياة الأخرى.
وأوضح حسين عبد البصير، خلال لقائه التليفزيوني أن المقبرة تكشف تفاصيل دقيقة عن طقوس الجنازات في تلك الحقبة، وتعكس مدى تأثر المصريين آنذاك بالمعتقدات الرومانية إلى جانب استمرار بعض العناصر الدينية المصرية القديمة، وهو ما يظهر في طبيعة اللقى الأثرية المكتشفة داخل المقبرة.
وأشار حسين عبد البصير إلى أن من أبرز المكتشفات تميمة اللسان، والتي كان الهدف منها وفقًا للمعتقدات القديمة تمكين المتوفى من النطق والدفاع عن نفسه خلال محاكمة الموت، باعتبارها جزءًا من الطقوس الدينية المرتبطة بالإيمان بالحياة بعد الموت في العصر الروماني.

