عاجل.. لو لقيتوني مت يبقى اتقـ.تلت.. أخر تصريح للدكتور ضياء العوضي قبل وفاته
ضياء العوضي

عاجل.. لو لقيتوني مت يبقى اتقـ.تلت.. أخر تصريح للدكتور ضياء العوضي قبل وفاته- نبض مصر

قال الدكتور ضياء العوضي ، فى فيديو خاص به تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعى ، متحدثا عن شعوره بالخطر قائلا : لو لقتوني مت يبقى اتقتلت أنا لا يمكن انتحر أبدا”.

 

ومن جانبه كشف الإعلامى عمرو أديب عن تفاصيل جديدة فى واقعة وفاة الدكتور ضياء العوضي قائلا : دخل دبي بتأشيرة زيارة وكان يعلق لافتة ممنوع الإزعاج على باب غرفته فى الفندق وبعد مرور 48 ساعة ولم يطلب أكل أوشرب أو أى شئ نت الفندق تواصل الفندق مع شرطة دبي التى جاءت وفتحت الغرفة فوجدته ميتا”.

 

عودة الجثمان لمصر..

ومن جانبه أكد السفير حداد الجوهرى مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، أنه سيتم عودة جثمان الدكتور ضياء العوضى إلى مصر فى أسرع وقت فور الانتهاء من كافة الإجراءات اللازمة.

وقال الجوهري ، إن وزارة الخارجية تلقت اليوم أنباء مؤكدة من القنصلية المصرية بدبي بوفاة الدكتور ضياء العوضى.

 

وأضاف أن سلطات دبي أخطرت القنصلية المصرية بوفاة العوضى حيث كان يتواجد بأحد فنادق دبي وتم العثور عليه متوفياً .. وتم نقله إلى أحد المستشفيات لمعرفة سبب الوفاة.

 

وتابع أن القنصلية المصرية بدبي تتابع مع السلطات الإماراتية الاجراءات للحصول على شهادة الوفاة ومعرفة أسباب الوفاة.

 

وأكد السفير الجوهري انه تواصل شخصياً مع محامى أسرة الدكتور العوضى.. مضيفا انه سيستقبل زوجة الدكتور العوضى ومحامي الأسرة اليوم الاثنين بمقر وزارة الخارجية بالعاصمة الجديدة لتقديم واجب العزاء واخطارهما رسمياً بالوفاة واطلاعهما على كافة التفاصيل واستكمال بقية اجراءات شحن الجثمان إلى مصر والتى تتم -في جميع حالات الوفاة بالخارج- بناء على رغبة الأسرة.

 

وأوضح مساعد وزير الخارجية أن الوزارة تقدم كافة التسهيلات اللازمة فى هذا الإطار.

 

من هو ضياء العوضي؟

يُعرف ضياء العوضي كأحد الأسماء التي برزت في مجال التغذية العلاجية خلال السنوات الأخيرة، حيث اكتسب شهرة واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال تقديم محتوى توعوي يتعلق بأنظمة الغذاء ونمط الحياة الصحي.

وارتبط اسمه بقاعدة جماهيرية كبيرة، خاصة بين المهتمين بالتغذية واللياقة، وهو ما ساهم في سرعة انتشار خبر وفاته وتفاعل الجمهور معه.

تفاعل واسع وتساؤلات بلا إجابات

أثارت الواقعة حالة كبيرة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يطالب بكشف ملابسات الوفاة بشكل رسمي، ومن يرى أن القضية تكشف أزمة أعمق تتعلق بانتشار معلومات طبية غير دقيقة عبر الإنترنت.