حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قوه جيا كون ، اليوم الإثنين، أمريكا والفلبين من اللعب بالنار وذلك في أعقاب بدء المناورات العسكرية المشتركة «باليكاتان» اليوم بمشاركة اليابان لأول مرة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي دوري أن الانفرادية والتنمر العسكري قد تسببا في كوراث جسيمة للعالم.
آسيا-الباسفيك
وأشار المتحدث باسم الخارجية الصينية إلى أن منطقة آسيا-الباسفيك تحتاج في الوقت الراهن إلى تعزيز السلام والطمأنينة أكثر من أي وقت مضى، مؤكداً أنها لا تحتاج إطلاقاً إلى أي تدخل من قوى خارجية أو إثارة الانقسامات والمواجهات بين دول المنطقة.
ضوابط التعاون العسكري
وأكدت المتحدث باسم الخارجية الصينية أن التعاون العسكري والأمني بين الدول يجب ألا يكون على حساب الثقة والتفاهم المتبادل بين دول المنطقة وألا يضر بسلام واستقرار المنطقة ، مشيراً إلي ضرورة ألا يستهدف هذا التعاون طرفًا ثالثًا أو يضر بمصالح هذا الطرف الثالث.
اللعب بالنار
وشدد المتحدث باسم الخارجية الصينية علي أن بكين تود تذكير الدول المعنية بأن ارتباطهما ببعضهما البعض باسم الأمن لن يكون إلا أشبه بالنار وسيعود في نهاية المطاف بنتائج عكسية عليها.
مناورات «باليكاتان»
وفي سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة ، اليوم الاثنين، تنفيذ أكبر مناوراتها الدفاعية مع الفلبين، فيما يعد رسالة مباشرة على استمرار واشنطن في تعزيز وجودها العسكري في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وذلك في إطار مساعيها لمواجهة نفوذ الصين المتصاعد في خضم حرب إيران ، وفقاً لوكالة بلومبرغ.
وتشهد مناورات «باليكاتان» العسكرية 2026 مشاركة قياسية من القوات، حيث أرسلت الدول المشاركة أكثر من 17 ألف جندي لإجراء تدريبات بحرية وبالذخيرة الحية، وتشمل هذه الدول اليابان وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وفرنسا.
كما يأتي انطلاق المناورات العسكرية السنوية بين الولايات المتحدة والفلبين بعد يوم واحد من دفع الصين بمجموعة من السفن الحربية لإجراء تدريبات في غرب المحيط الهادئ ، ما يعكس تصاعد حدة التنافس العسكري.

