جدول نوات الشتاء 2027 في مصر.. المواعيد الكاملة وأسماء النوات
جدول نوات الشتاء 2027 في الإسكندرية

جدول نوات الشتاء 2027 في مصر.. المواعيد الكاملة وأسماء النوات- نبض مصر


جدول نوات الشتاء 2027 في مصر، من الكلمات التي تتصدر محركات البحث مع اقتراب موسم الشتاء من كل عام، حيث يبحث الكثير من المصريين، وخاصة سكان المدن الساحلية والصيادين، عن جدول نوات الإسكندرية 2027. 

جدول نوات الشتاء 2027 في مصر

وتُعد هذه النوات ظاهرة مناخية مرتبطة بحركة الرياح والأمطار، ولها مواعيد شبه ثابتة سنوياً، وإن كانت تتأثر أحياناً بالتغيرات المناخية العالمية.

جدول نوات الشتاء 2027 

في هذا التقرير، نستعرض الجدول الكامل لنوات الشتاء لعام 2027، ومدة كل نوة، وأبرز الظواهر الجوية المصاحبة لها.

ما هي نوات الشتاء؟

النوات هي عواصف بحرية وأرضية شديدة تصاحبها رياح قوية وأمطار غزيرة، وتحدث في مواعيد محددة من كل عام. 

ويعتمد عليها الصيادون منذ القدم لتحديد حركة الصيد وتجنب مخاطر البحر.

دليل نوات الشتاء لعام 2027

تعتبر النوات من أهم الظواهر المناخية التي ينتظرها سكان السواحل المصرية كل عام. ومع دخول عام 2027، يبحث الكثيرون عن مواعيد هذه العواصف لترتيب أعمالهم وأنشطتهم البحرية، وإليك الترتيب الزمني الكامل لنوات الشتاء في عام 2027:

نوات شهر يناير 2027

يبدأ العام مع نوة رأس السنة التي تنطلق في 2 يناير وتستمر لمدة 4 أيام، وتتميز برياح غربية ممطرة. 

وتليها نوة الفيضة الكبرى في 12 يناير، وهي من أقوى النوات التي تستمر 6 أيام وتتسبب في ارتفاع الأمواج وخروج مياه البحر. 

وفي 19 يناير، تهب نوة الغطاس لمدة 3 أيام، مصحوبة ببرودة شديدة وأمطار، ثم يُختتم الشهر بـ نوة الكرم في 28 يناير، وهي أطول نوات هذا الشهر حيث تستمر 7 أيام وتعرف بغزارة أمطارها.

نوات شهر فبراير 2027

يشهد شهر فبراير استقراراً نسبياً مقارنة بيناير، لكنه يضم نوة الشمس الصغيرة التي تبدأ في 18 فبراير. 

وتستمر هذه النوة لمدة 3 أيام فقط، ويصاحبها رياح شمالية غربية وأمطار متفاوتة الشدة، وغالباً ما تظهر فيها الشمس رغم سقوط الأمطار.

نوات شهر مارس 2027 نهاية الشتاء

تبدأ أولى نوات شهر مارس مع نوة السلوم في يوم 2 مارس وتستمر ليومين، وهي نوة ممطرة أحياناً ورياحها جنوبية غربية. 

وتتبعها نوة الحسوم القوية في 9 مارس، والتي تستمر لمدة 7 أيام وتتميز بظواهر البرق والرعد.

وفي 18 مارس، تأتي نوة الشمس الكبيرة لمدة يومين، وتكون رياحها شرقية. 

أما مسك الختام فهو نوة العوة أو ما تُعرف بـ “برد العجوزة”، وتبدأ في 24 مارس وتستمر 6 أيام، وهي التي تودع بها مصر فصل الشتاء برياح شرقية باردة.

نوات أواخر عام 2027 بداية شتاء 2028

مع عودة الأجواء الباردة في نهاية العام، تبدأ نوة المكنسة في 16 نوفمبر 2027 ولمدة 4 أيام، تليها نوة باقي المكنسة في 22 نوفمبر. 

وفي ديسمبر 2027، تهب نوة قاسم الشهيرة (أخطر النوات) في 4 ديسمبر، تليها نوة الفيضة الصغرى في 19 ديسمبر، وأخيراً نوة عيد الميلاد في 28 ديسمبر التي تمتاز بالأمطار الغزيرة والصقيع.

ما هي نوة رأس السنة؟

تُعد نوة رأس السنة أولى العواصف الشتوية التي يشهدها العام الميلادي الجديد، وهي ظاهرة مناخية موسمية تضرب سواحل البحر المتوسط في مصر، ولا سيما مدينة الإسكندرية.

ويعود سبب تسميتها بهذا الاسم إلى توقيت قدومها الذي يتزامن مع الأيام الأولى من شهر يناير، وتحديداً بعد انتهاء احتفالات ليلة رأس السنة، حيث تعتبر بمثابة الإعلان الرسمي عن ذروة فصل الشتاء في مصر.

ما هو التوقيت الزمني لنوة رأس السنة؟

تبدأ هذه النوة عادةً في الثاني من شهر يناير من كل عام، وتستمر في أغلب الأحيان لمدة أربعة أيام متواصلة. 

وبالرغم من أن مواعيد النوات قد تتغير قليلاً بزيادة أو نقصان يوم واحد نتيجة التغيرات المناخية العالمية، إلا أن نوة رأس السنة تظل من أكثر النوات التزاماً بجدولها الزمني، حيث يترقبها الصيادون والجهات التنفيذية في المحافظات الساحلية لاتخاذ التدابير اللازمة.

وتتسم نوة رأس السنة بنشاط ملحوظ للرياح الغربية التي قد تتحول إلى عواصف في بعض الأحيان، ويصاحبها هطول أمطار غزيرة إلى متوسطة على فترات متقطعة. 

كما تشهد هذه الفترة انخفاضاً حاداً في درجات الحرارة، مما يزيد من الشعور بالبرودة القارسة (الصقيع)، وتؤدي قوة الرياح إلى اضطراب واضح في حالة البحر المتوسط، حيث ترتفع الأمواج بشكل قد يمنع ممارسة أنشطة الصيد.

وتتسبب هذه النوة غالباً في حالة من الاستنفار داخل الموانئ المصرية، حيث يتم إغلاق بوغازي الإسكندرية والدخيلة في حال تجاوزت سرعة الرياح وارتفاع الأمواج الحدود الآمنة للملاحة.

 أما على الصعيد المدني، فتقوم شركات الصرف الصحي والبلديات بتكثيف استعداداتها لتصريف مياه الأمطار المتراكمة في الشوارع، ويُنصح المواطنون دائماً بتوخي الحذر أثناء القيادة على الطرق الساحلية والابتعاد عن أعمدة الإنارة خلال فترة ذروة النوة.

ما هي نوة الفيضة الكبرى؟

تعتبر نوة الفيضة الكبرى من أكثر الظواهر الجوية إثارة للارتباك في فصل الشتاء، وهي النوة التي تعقب نوة رأس السنة ونوة عيد الميلاد مباشرة، وتأتي لتكمل سلسلة التقلبات الجوية العنيفة التي تشهدها مصر خلال شهر يناير، حيث تتسم بقوة أكبر ومدة زمنية أطول.

توقيت نوة الفيضة الكبرى ومدتها

تبدأ نوة الفيضة الكبرى عادة في الثاني عشر (12) من شهر يناير من كل عام، وتستمر لمدة تصل إلى ستة أيام متواصلة.

 وتعتبر هذه النوة من أطول النوات التي تضرب السواحل المصرية، مما يجعل تأثيرها ممتداً وملموساً على كافة الأصعدة، سواء في حركة الملاحة أو في النشاط اليومي لسكان المدن الساحلية مثل الإسكندرية ومطروح وبورسعيد.

أطلق الصيادون القدامى اسم “الفيضة” على هذه النوة لأن البحر يفيض فيها بشكل كبير، حيث تزداد حدة اضطرابه وترتفع أمواجه لمستويات قياسية قد تتخطى حواجز الأمواج وتخرج إلى الطرقات الساحلية. 

وتصاحبها رياح جنوبية غربية شديدة القوة، مع هطول أمطار غزيرة وبرودة قارسة تتجاوز في شدتها النوات التي سبقتها، مما يجعلها من النوات “الثقيلة” في جدول الشتاء.

تعد نوة الفيضة الكبرى بمثابة فترة “توقف إجباري” لحركة الصيد في البحر المتوسط، حيث يمتنع الصيادون تماماً عن الخروج إلى البحر نظراً لخطورة الأمواج العالية التي قد تفيض بها الشواطئ. 

كما تعلن موانئ الإسكندرية والدخيلة حالة الطوارئ القصوى، وغالباً ما يتم تعليق حركة السفن الكبيرة لحين هدوء سرعة الرياح، وذلك لضمان سلامة الأرصفة والسفن من الاصطدام.

ونظراً لطول مدة النوة وغزارة أمطارها، تقوم الأجهزة التنفيذية في المحافظات الساحلية بنشر “سيارات شفط المياه” في المناطق الحيوية والأنفاق لتجنب غرق الشوارع. 

ويُنصح المواطنون خلال هذه الأيام الستة بالابتعاد عن كورنيش البحر لتجنب رذاذ المياه والأمواج المرتفعة، والحرص على ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة جداً لمواجهة الانخفاض الحاد في درجات الحرارة الذي يميز منتصف شهر يناير.

ما هي نوة الغطاس؟

تأتي نوة الغطاس كواحدة من أصعب النوات التي تمر على مصر خلال شهر يناير، وهي تلي “نوة الفيضة الكبرى” مباشرة، وتعتبر جزءاً أصيلاً من ذروة فصل الشتاء في المدن الساحلية، حيث ترتبط في الوجدان الشعبي بالبرد القارس الذي لا يرحم.

تبدأ نوة الغطاس عادةً في التاسع عشر (19) من شهر يناير من كل عام، وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

 وقد اكتسبت اسمها من تزامنها مع احتفالات المسيحيين بـ “عيد الغطاس”، وهي النوة التي يشتد فيها البرد لدرجة أن الأمثال الشعبية القديمة كانت تصف قوتها وبرودتها لقربها من منتصف الشتاء الفعلي.

تتميز هذه النوة بنشاط كبير للرياح الغربية الممطرة، التي تجلب معها كتلاً هوائية شديدة البرودة قادمة من أوروبا. 

وبالرغم من أن مدتها قصيرة نسبياً (3 أيام) مقارنة بنوة الكرم أو الفيضة، إلا أن أمطارها غالباً ما تكون غزيرة جداً ومتواصلة، مما يؤدي إلى انخفاض حاد ومفاجئ في درجات الحرارة الصغرى.

خلال أيام نوة الغطاس، يشهد البحر المتوسط اضطراباً ملحوظاً، حيث ترتفع الأمواج بشكل يعيق حركة المراكب الصغيرة. 

وعلى الرغم من ذلك، قد لا تكون بنفس شدة “نوة قاسم” أو “الفيضة الكبرى” من حيث ارتفاع الموج، لكن البرودة الشديدة والرياح تجعل من الصعب على الصيادين ممارسة عملهم بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى سكون نسبي في موانئ الصيد.

تُعرف الأيام التي تسبق وتلي هذه النوة بكونها أبرد أيام السنة في مصر، ولذلك يُنصح دائماً بتجهيز وسائل التدفئة المناسبة وتناول المشروبات الدافئة.

 كما يجب على سكان الإسكندرية والمحافظات الساحلية توخي الحذر من سرعة الرياح التي قد تؤثر على الأجسام غير المثبتة في الشرفات، والحرص على القيادة الهادئة بسبب احتمالية تكون ضباب مائي أو تساقط أمطار تعيق الرؤية.

 ماهي نوة الكرم؟

تُعد نوة الكرم واحدة من أثقل النوات التي تمر على السواحل المصرية، وهي النوة التي يختتم بها شهر يناير فعالياته المناخية العنيفة. 

وسُميت بهذا الاسم نظراً لـ “كرمها” الزائد في هطول الأمطار وطول مدتها، حيث لا تتوقف فيها الأمطار تقريباً طوال فترة نشاطها.

تبدأ نوة الكرم عادةً في الثامن والعشرين (28) من شهر يناير من كل عام، وتستمر لمدة طويلة تصل إلى سبعة أيام كاملة. 

وبسبب طول مدتها، تُرهق هذه النوة الأجهزة التنفيذية في المدن الساحلية، حيث تتطلب جهداً متواصلاً في سحب مياه الأمطار من الشوارع لضمان عدم توقف حركة المرور.

وتتميز هذه النوة بهبوب رياح شمالية غربية شديدة البرودة، وتصنف بأنها من النوات الغزيرة جداً في أمطارها. 

ومن الملاحظ في نوة الكرم أن الأمطار قد تبدأ خفيفة ثم تشتد بشكل مفاجئ لتستمر لساعات طويلة، مما يؤدي إلى انخفاض كبير في درجات الحرارة وزيادة الشعور بالصقيع، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.

نظراً لقوة الرياح الشمالية الغربية، يضطرب البحر المتوسط بشكل حاد، وترتفع الأمواج لتصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 5 أمتار.

وهذا الاضطراب يؤدي غالباً إلى توقف كامل لحركة الصيد والملاحة البحرية في ميناءي الإسكندرية والدخيلة، وتُمنع المراكب الصغيرة من مغادرة الأرصفة حمايةً للأرواح والممتلكات.

وبسبب طول فترة النوة (7 أيام)، يُنصح المواطنون بتخزين الاحتياجات الأساسية لتقليل الخروج من المنزل قدر الإمكان أثناء ذروة المطر.

 كما يجب التأكد من كفاءة “مزاريب” المطر في العقارات وتثبيت أي لافتات أو أجسام معدنية فوق الأسطح، نظراً لأن الرياح الشمالية الغربية تكون ذات هبات قوية قد تؤدي لتطاير الأجسام غير المثبتة.

ماهي نوة الشمس الصغيرة؟

تأتي نوة الشمس الصغيرة لتكسر حدة النوات المتتالية التي شهدها شهر يناير، وهي أولى نوات شهر فبراير.

سُميت بهذا الاسم لأن الشمس تظل تشرق فيها بوضوح رغم سقوط الأمطار وهبوب الرياح، مما يخلق ظاهرة جوية مميزة يمتزج فيها الضوء مع زخات المطر.

ماهو توقيت نوة الشمس الصغيرة؟

تبدأ نوة الشمس الصغيرة عادةً في الثامن عشر (18) من شهر فبراير من كل عام، وتستمر لمدة ثلاثة أيام فقط. 

وتعتبر من النوات قصيرة المدى مقارنة بنوة “الكرم” التي سبقتها، لكنها تظل مؤثرة ولها طابعها الخاص في التقلبات الجوية التي تسبق نهاية فصل الشتاء.

وتتميز هذه النوة بهبوب رياح شمالية غربية، وغالباً ما تكون أمطارها متفاوتة الشدة ما بين متوسطة وغزيرة. 

الميزة الأبرز في “الشمس الصغيرة” هي سطوع الشمس لفترات طويلة خلال النهار بالرغم من استمرار هطول المطر، وهو ما يعطي إحساساً خادعاً بدفء الجو، بينما تظل الرياح تحمل برودة الشتاء المعتادة.

وبالرغم من قصر مدتها، إلا أن نوة الشمس الصغيرة قد تتسبب في اضطراب متوسط في حالة البحر المتوسط، حيث ترتفع الأمواج لتصل أحياناً إلى 3 أمتار. وعادةً ما تتأثر حركة الصيد للمراكب الصغيرة فقط، بينما تستمر السفن الكبيرة في حركتها الطبيعية داخل الموانئ ما لم تزد سرعة الرياح عن المعدلات الآمنة.

ويُنصح خلال هذه النوة بعدم الانخداع بسطوع الشمس وتخفيف الملابس، فالهواء يظل بارداً والرطوبة تكون مرتفعة.

 كما يُفضل متابعة حالة الطقس بدقة قبل ممارسة أي أنشطة بحرية أو السفر على الطرق الساحلية، حيث أن تقلباتها قد تكون سريعة ومفاجئة رغم قصر مدتها.

ماهي نوة السلوم؟

تُعتبر نوة السلوم أولى نوات شهر مارس، وهي بمثابة الإشارة الأولى على قرب انتهاء فصل الشتاء وبداية التحول نحو أجواء الربيع، وبالرغم من قصر مدتها، إلا أنها تحمل تقلبات جوية سريعة ومفاجئة.

ماهي التوقيت الزمني والمدة؟

تبدأ نوة السلوم عادةً في الثاني (2) من شهر مارس من كل عام، وتستمر لمدة يومين فقط.

 وعلى الرغم من قصر هذه المدة، إلا أنها تُسجل في الأجندة المناخية كواحدة من النوات المؤثرة التي تتسبب في تغييرات ملحوظة في حالة الطقس اليومية.

سُميت هذه النوة باسم “السلوم” نظراً لأن الرياح المصاحبة لها تأتي من جهة السلوم (الحدود الغربية لمصر)، وهي رياح جنوبية غربية. 

وتتميز هذه الرياح بأنها قد تكون محملة ببعض الأتربة أحياناً قبل أن تبدأ الأمطار في السقوط، مما يجعل الأجواء تبدو غائمة ومضطربة بشكل سريع.

وتتسبب نوة السلوم في هطول أمطار غالباً ما تكون متوسطة الشدة، لكنها تترافق مع نشاط ملحوظ للرياح التي تؤدي إلى اضطراب في حركة الملاحة البحرية وارتفاع الأمواج في البحر المتوسط. 

ونظراً لكون رياحها جنوبية غربية، فإنها قد تؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة في المناطق الصحراوية والمكشوفة قبل هطول المطر.

ويُنصح خلال يومي نوة السلوم بتوخي الحذر من التقلبات الحرارية، حيث يبدأ الجو بالدفء نهاراً مع بقاء البرودة ليلاً.

 كما يجب على مرضى الحساسية والجيوب الأنفية الحذر من الأتربة التي قد تسبق الأمطار، ويُفضل لممارسي الأنشطة البحرية التأكد من حالة البحر قبل الإبحار نظراً لسرعة تغير الرياح خلال هذه النوة.

ماهي نوة الحسوم؟

تعتبر نوة الحسوم من أقوى وأشرس نوات شهر مارس، وهي النوة التي يخشاها الصيادون نظراً لطبيعتها المتقلبة وعنف ظواهرها الجوية، ولأنها تأتي في وقت يبدأ فيه الناس بالاستعداد لوداع الشتاء، فتذكرهم بقوته مرة أخرى.

وتبدأ نوة الحسوم عادةً في التاسع (9) من شهر مارس من كل عام، وتستمر لمدة طويلة نسبياً تصل إلى سبعة أيام كاملة.

 وتعتبر هذه النوة فاصلاً زمنياً هاماً، حيث يُقال في الأمثال الشعبية إنها “تحسم” الصراع بين برودة الشتاء ودفء الربيع، ومن هنا جاء اسمها “الحسوم”.

وتتميز نوة الحسوم بظواهر جوية عنيفة تشمل العواصف الرعدية الشديدة والبرق المتواصل، وهطول أمطار غزيرة بأسلوب “الزخات” القوية. 

وكما يصاحبها نشاط كبير للرياح الجنوبية الغربية التي تهب في صورة هبات مفاجئة، مما يجعل الأجواء خلال أيامها السبعة غير مستقرة تماماً ومائلة للبرودة الشديدة رغم اقتراب فصل الربيع.

وتتسبب نوة الحسوم في اضطراب شديد وخطير في حالة البحر المتوسط، حيث ترتفع الأمواج بشكل كبير وتصبح حركة الصيد شبه مستحيلة للمراكب الصغيرة والمتوسطة.

 وغالباً ما يتم إعلان حالة الطوارئ في الموانئ الساحلية، وقد تتوقف حركة الملاحة مؤقتاً في بوغاز الإسكندرية إذا زادت سرعة الرياح عن المعدلات المسموح بها لتراكي السفن.

وبسبب نشاط البرق والرعد، يُنصح المواطنون بتجنب الوقوف في الأماكن المفتوحة أو العالية أثناء العواصف الرعدية، والابتعاد عن الأجسام المعدنية وأعمدة الإنارة. 

كما يجب توخي الحذر الشديد أثناء القيادة على الطرق السريعة بسبب الأمطار الغزيرة التي قد تؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية بشكل فجائي، مع ضرورة عدم الانخداع بدفء الجو الذي يسبق النوة والحفاظ على الملابس الشتوية.

ماهي نوة الشمس الكبيرة؟

تأتي نوة الشمس الكبيرة لتعلن اقتراب نهاية رحلة الشتاء الطويلة، وهي النوة التي تلي “نوة الحسوم” العنيفة، وتتميز بطابع يجمع بين سطوع الشمس والتقلبات المفاجئة، مما يجعلها من النوات التي ينتظرها الصيادون لبدء استعادة نشاطهم البحري تدريجياً.

وتبدأ نوة الشمس الكبيرة عادةً في الثامن عشر (18) من شهر مارس من كل عام، وتستمر لمدة يومين فقط. 

وبالرغم من قصر مدتها، إلا أنها تعد محطة انتقالية هامة في المناخ المصري، حيث تتزامن مع بدايات فصل الربيع فلكياً، مما يمنحها اسماً يعكس سطوع الشمس القوي الذي يميز نهارها.

وسُميت بـ “الشمس الكبيرة” لأن الشمس تشرق فيها بقوة ولفترات زمنية أطول مقارنة بنوة “الشمس الصغيرة” التي حدثت في فبراير. 

ومع ذلك، لا تخلو هذه النوة من سقوط أمطار، لكنها غالباً ما تكون أمطاراً خفيفة إلى متوسطة، وتهب خلالها رياح شرقية تجعل الجو مائلاً للاعتدال نهاراً مع بقاء بعض البرودة في ساعات الليل.

وغالباً ما تكون حالة البحر خلال نوة الشمس الكبيرة أقل اضطراباً من النوات السابقة، ومع ذلك، فإن الرياح الشرقية قد تؤدي إلى ارتفاع طفيف في الأمواج. 

وعادةً لا تتوقف حركة الملاحة الكبيرة في الموانئ، لكن قوارب الصيد الصغيرة تتوخى الحذر من أي تغيير مفاجئ في اتجاه الرياح الذي قد يحدث خلال هذين اليومين.

تُعتبر الأجواء في هذه النوة مثالية للتنزه نهاراً بفضل سطوع الشمس، ولكن النصيحة الدائمة هي عدم تخفيف الملابس بشكل مفاجئ، خاصة وأن “برد الربيع” قد يكون خادعاً ويؤدي للإصابة بنزلات البرد. 

كما يُنصح الصيادون بمتابعة اتجاه الرياح الشرقية بدقة قبل الانطلاق في رحلات صيد طويلة.

ماهي نوة العوة؟

تُعتبر نوة العوة هي الستار الذي يُسدل على موسم الشتاء في مصر، وهي آخر النوات الشتوية الرسمية التي تضرب السواحل الشمالية. 

وتُعرف هذه النوة بين الصيادين بلقب “برد العجوزة” أو “نوة العجوزة”، ولها مكانة خاصة في التراث الشعبي المرتبط بالمناخ.

وتبدأ نوة العوة عادةً في الرابع والعشرين (24) من شهر مارس من كل عام، وتستمر لمدة طويلة نسبياً تصل إلى ستة أيام.

 وتأتي هذه النوة في وقت يكون فيه فصل الربيع قد بدأ فلكياً، إلا أنها تعيد أجواء الشتاء القاسية لعدة أيام قبل أن يستقر الجو تماماً.

وسُميت هذه النوة بـ “العوة” نظراً لصوت الرياح الشديدة التي تُحدث “عواءً” عند مرورها بين الأبنية وعلى ساحل البحر. وتتميز بهبوب رياح شرقية قوية جداً، وتصاحبها أمطار متفاوتة الشدة وغالباً ما تكون مصحوبة بانخفاض مفاجئ في درجات الحرارة بعد موجة دافئة ربيعية، وهو ما يفسر تسميتها بـ “برد العجوزة” كناية عن البرد الذي يأتي في غير أوانه.

وتتسبب نوة العوة في اضطراب شديد في حالة البحر المتوسط، حيث تؤدي الرياح الشرقية القوية إلى ارتفاع الأمواج بشكل ملحوظ. 

وبالرغم من أنها النوة الأخيرة، إلا أنها قد تكون عنيفة بما يكفي لتعطيل حركة الصيد والملاحة البحرية مؤقتاً، وتجبر السفن الصغيرة على البقاء في الموانئ لحين انتهاء أيام “العواء” الستة.

وبانتهاء نوة العوة، يبدأ الاستقرار الحقيقي في درجات الحرارة، ولذلك يُنصح المواطنون بعدم التسرع في تخزين الملابس الشتوية تماماً إلا بعد انقضاء هذه النوة.

 كما يجب الحذر من التقلبات الجوية الحادة خلال هذه الفترة، حيث ينتقل الجو من الدفء الربيعي إلى البرد الشتوي في غضون ساعات قليلة، مما قد يسبب نزلات البرد الموسمية.

ماهي برد العجوزة؟

تعتبر برد العجوزة واحدة من أكثر الظواهر الجوية تميزاً في التراث الشعبي المصري والمناخ المتوسطي، وهي ليست مجرد تقلب جوي عابر، بل هي “الوداع الأخير” لبرودة الشتاء قبل الاستقرار التام لأجواء الربيع والصيف.

ماهو توقيت برد العجوزة؟

يرتبط مصطلح برد العجوزة زمنياً بنوة “العوة” التي تهب في أواخر شهر مارس، وتحديداً من يوم 24 مارس ولمدة 6 أيام. وتأتي هذه الموجة الباردة بعد أن يكون الناس قد بدأوا بالفعل في الشعور بدفء الربيع وتخفيف ملابسهم، فتباغتهم بنسمات باردة وأمطار تذكرهم بذروة الشتاء، وكأن الشتاء يأبى الرحيل دون وضع بصمته الأخيرة.

وهناك عدة روايات شعبية حول تسميتها بـ “برد العجوزة”؛ أشهرها تحكي عن امرأة عجوز استهانت بقوة الشتاء في أواخره وقامت بـ “جز” صوف غنمها ظناً منها أن البرد قد انتهى، فجاءت هذه النوة ببردها الشديد وأدت إلى نفوق الغنم، ومن هنا ارتبط اسم البرد بـ “العجوزة” كتحذير من الغدر المباغت للطقس في هذه الفترة الانتقالية.

 كما يُقال أيضاً إنها سُميت بذلك لأنها “عجوز” أي أنها تأتي في أواخر العمر الزمني لفصل الشتاء.

تتميز فترة برد العجوزة بهبوب رياح شرقية قوية تُعرف بصوتها العالي (العواء)، مع انخفاض مفاجئ وملموس في درجات الحرارة، خاصة خلال ساعات الليل. 

وتتساقط خلالها أمطار متفاوتة الشدة، وغالباً ما يكون البحر في حالة اضطراب شديد، مما يؤدي إلى توقف حركة الصيد والملاحة في الموانئ الساحلية كالإسكندرية ومطروح حتى تهدأ الرياح.

وبسبب هذه النوة، ظهر المثل الشعبي الشهير: “خبي فحمك الكباري لبرد العجوزة” (والكباري تعني الكبيرة)، وهي نصيحة للأجيال بضرورة الاحتفاظ بوسائل التدفئة والملابس الثقيلة حتى نهاية شهر مارس، وعدم الانخداع بالدفء المؤقت الذي يسبق هذه الفترة، لأن “برد العجوزة” رغم قصره، إلا أنه يتسم ببرودة “قارصة” قد تؤدي للإصابة بنزلات برد حادة لمن يتخلى عن حذره.

الأسئلة الشائعة (FAQ) حول نوات الشتاء في مصر لعام 2027

ما هي أخطر نوة شتوية متوقعة في عام 2027؟

تعتبر نوة قاسم التي تهب في ديسمبر، ونوة الكرم التي تبدأ في نهاية يناير، من أخطر النوات التي يجب الحذر منها. 

نوة قاسم تشتهر بعواصفها المباغتة ورياحها الشديدة التي تؤدي لإغلاق الموانئ، بينما نوة الكرم هي الأكثر استمراراً وغزارة في الأمطار، حيث تمتد لسبعة أيام متواصلة مما يضع ضغطاً كبيراً على شبكات تصريف المياه.

هل تختلف مواعيد النوات من عام لآخر؟

بشكل عام، تعتمد النوات على تقويم “الرزنامة” القديمة للصيادين وهي شبه ثابتة تاريخياً، إلا أن التغيرات المناخية الحديثة بدأت تؤثر على دقة هذه المواعيد. 

فمن المحتمل أن تتقدم النوة أو تتأخر لمدة يومين أو ثلاثة، كما قد تزداد حدتها أو تقل عن المعتاد، لذا يُنصح دائماً بمتابعة التحديثات اليومية لهيئة الأرصاد الجوية بجانب الجدول الزمني المعروف.

لماذا تسمى “نوة العوة” ببرد العجوزة؟

يُطلق عليها هذا الاسم لأنها تأتي في أواخر عمر فصل الشتاء (في أواخر شهر مارس)، ولأنها تتميز ببرد مفاجئ وقارس يأتي بعد موجة من الدفء الربيعي. 

وتقول الأساطير الشعبية إنها سُميت بذلك تحذيراً لكبار السن (العواجيز) من الانخداع بالدفء وتخفيف الملابس، حيث غالباً ما تسبب هذه النوة نزلات برد حادة بسبب تقلبها السريع.

كيف تؤثر نوات الشتاء على حركة الملاحة في الإسكندرية؟

تؤدي النوات القوية، مثل الفيضة الكبرى والغطاس، إلى اضطراب شديد في حالة البحر المتوسط وارتفاع الأمواج لأكثر من 4 أو 5 أمتار. 

وفي هذه الحالات، تقوم سلطات ميناء الإسكندرية بإغلاق البوغاز تماماً أمام حركة السفن، كما تتوقف قوارب الصيد عن السروح لضمان سلامة الأرواح والممتلكات من غضب البحر.

ما الفرق بين نوة الشمس الصغيرة ونوة الشمس الكبيرة؟

الفرق الجوهري يكمن في التوقيت والحدة؛ فنوة الشمس الصغيرة تأتي في منتصف فبراير وتستمر 3 أيام وتكون أمطارها غزيرة رغم سطوع الشمس. 

أما الشمس الكبيرة فتأتي في أواخر مارس وتستمر يومين فقط، وتكون الغلبة فيها لسطوع الشمس مع أمطار خفيفة، وهي تعتبر تمهيداً حقيقياً لدخول فصل الربيع واعتدال الجو.

ما هي أطول نوة في شتاء عام 2027؟

تعتبر نوة الكرم ونوة الحسوم هما الأطول زمنياً في جدول نوات الشتاء، حيث تستمر كل منهما لمدة 7 أيام متواصلة. 

نوة الكرم التي تبدأ في 28 يناير تشتهر بأمطارها التي لا تنقطع، بينما نوة الحسوم التي تبدأ في 9 مارس تتميز بطول فترة التقلبات الرعدية والبرق، وهما أكثر فترتين تشهدان استنفاراً للأجهزة المحلية.

لماذا تسمى نوة المكنسة بهذا الاسم؟

سُميت نوة المكنسة، التي تهب في منتصف نوفمبر، بهذا الاسم لأن الصيادين يعتقدون أنها “تكنس” البحر من الفضلات والعوالق وتنهي أجواء الصيف تماماً. وهي تعتبر البداية الحقيقية لموسم المطر الشديد، حيث تمتاز برياح شمالية غربية قوية تكنس كل ما يقابلها، وتمهد الأرض لاستقبال نوات الشتاء الأكثر برودة.

هل تقتصر النوات على مدينة الإسكندرية فقط؟

على الرغم من أن الإسكندرية هي المدينة الأشهر بالنوات، إلا أن تأثيرها يمتد ليشمل كافة المحافظات الساحلية المطلة على البحر المتوسط مثل مطروح، بورسعيد، دمياط، والبحيرة. وتتأثر المحافظات الداخلية مثل القاهرة والدلتا بتبعات هذه النوات في صورة انخفاض درجات الحرارة أو سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة، لكن التأثير الأقوى يظل دائماً من نصيب المدن الساحلية.

ما هي نوة الفيضة الصغرى ومتى تبدأ؟

نوة الفيضة الصغرى هي نوة تهب عادة في 19 ديسمبر وتستمر لمدة 5 أيام. سُميت بالفيضة لأن البحر يفيض فيها ويزداد ارتفاع أمواجه، ووُصفت بـ “الصغرى” لتمييزها عن “الفيضة الكبرى” التي تأتي في يناير وتكون أكثر عنفاً. 

وتعتبر هذه النوة من النوات الممطرة التي تسبق احتفالات رأس السنة مباشرة.

كيف يستعد الصيادون لاستقبال نوات الشتاء؟

يعتمد الصيادون على خبراتهم المتوارثة وجداول النوات لتأمين مراكبهم، حيث يقومون بـ “تربيط” المراكب جيداً في الميناء وتدعيم الحبال لمنع اصطدامها بالأرصفة نتيجة قوة الأمواج.

 كما يتوقفون تماماً عن الصيد خلال النوات المعروفة بخطورتها مثل “قاسم” و”الغسيل”، ويستغلون هذه الفترات في صيانة الشباك والمحركات لحين استقرار حالة البحر.

ما المقصود بـ “غسيل النوة”؟

“غسيل النوة” هو مصطلح يطلقه سكان السواحل على الأمطار الغزيرة التي تسبق النوة أو تلحق بها مباشرة. 

ويُعتقد أن هذه الأمطار تعمل على “تطهير” الأجواء وتهدئة الرياح، وغالباً ما يعقب غسيل النوة حالة من الاستقرار الجوي المؤقت قبل أن تبدأ النوة التالية في جدول المواعيد.

هل تسبب نوات الشتاء إغلاق المدارس والمصالح الحكومية؟

في حالات النوات الشديدة مثل “الكرم” أو “الفيضة الكبرى”، قد يصدر المحافظون قرارات بمنح إجازات للمدارس والمصالح الحكومية (غير الحيوية) كإجراء احترازي. 

ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل الكثافة المرورية في الشوارع، مما يتيح لسيارات شفط مياه الأمطار التحرك بسهولة والتعامل مع تراكمات المياه الناتجة عن النوة.

ما هو الفرق بين النوة والمنخفض الجوي؟

النوة هي مصطلح محلي وتقليدي وضعه الصيادون لوصف حالات معينة من اضطراب البحر والجو في مواعيد ثابتة، أما المنخفض الجوي فهو مصطلح علمي أرصادي يصف حالة من انخفاض الضغط الجوي تجذب الرياح وتسبب الأمطار. 

وكثير من النوات تحدث نتيجة وصول منخفضات جوية قادمة من قبرص أو أوروبا في توقيتات النوات المعتادة.

ما هي “نوة المكنسة” وما علاقتها ببداية الشتاء؟

تعتبر نوة المكنسة (16 نوفمبر) هي الإعلان الرسمي عن بدء موسم الأمطار “الثقيلة” في مصر. 

وبالرغم من أنها تأتي قبل موعد الشتاء الجغرافي، إلا أنها تتسبب في تحول جذري في حالة الطقس، حيث تنخفض الحرارة بشكل ملحوظ وتبدأ السحب الركامية في السيطرة على السماء، مما يضطر الجميع لارتداء الملابس الشتوية.

كيف يمكن للمواطنين حماية منازلهم أثناء النوات القوية؟

يُنصح المواطنون القاطنون في الأدوار العليا أو المدن الساحلية بضرورة التأكد من سلامة صرف الشرفات (البلكونات) لمنع تراكم المياه، وتثبيت النوافذ جيداً. 

كما يجب فصل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية في حال حدوث عواصف رعدية شديدة، وتجنب ركن السيارات أسفل الأشجار القديمة أو اللوحات الإعلانية الكبيرة التي قد تتأثر بقوة الرياح.

جدول نوات الشتاء 2027 في الإسكندرية

اقرأ أيضًا:

حالة الطقس اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.. تقلبات جوية بين البرودة والشبورة ونشاط للرياح
حالة الطقس اليوم الثلاثاء متقلبة في مصر..شبورة صباحية وأمطار خفيفة

حالة الطقس غدا الأربعاء 22 أبريل 2026.. شبورة صباحية