في تطور لافت للأنظار، أفرجت السلطات الأمنية اليوم عن الناشط “عمرو العطار” بعد ساعات من الاحتجاز، حيث شهدت محافظة عدن سلسلة من الإجراءات الأمنية انتهت بتسليمه لاحقاً إلى أجهزة الأمن في محافظة لحج، قبل أن يُطلق سراحه.
وبحسب ما أفادت به مصادر محلية مطلعة، فإن القبض على العطار جاء على خلفية نشاطه الرقمي وتدويناته التي تناولت ملفات حساسة تتعلق بمعتقلين تنسبهم السلطات لجماعة الحوثي، وهو ما اعتبرته الأجهزة الأمنية سبباً كافياً لاستدعائه وفتح تحقيقات عاجلة معه.
وأكد مصدر أمني لوسائل إعلامية محلية، أن عملية الإفراج عن الناشط لم تكن سيرورة إدارية اعتيادية، بل جاءت مشروطة بتعهده الخطي بعدم مواصلة الكتابة أو التطرق لتلك القضايا الخلافية مستقبلاً، في خطاء يثير تساؤلات حول حدود حرية التعبير في المنطقة.
وحتى اللحظة، لم تصدر أي جهات رسمية بياناً يوضح الملابسات الدقيقة لعملية النقل بين المحافظتين (عدن ولحج) أو تفاصيل الاتهامات الموجهة للناشط، مما يترك التفاصيل الكاملة للقصة محاطة بالغموض النسبي في ظل صمت الإعلام الرسمي.

