كشفت الكاتبة رنا أبو الريش، مؤلفة مسلسل اتنين غيرنا، عن مجموعة من التفاصيل الخاصة بتجربتها الفنية والشخصية، وذلك خلال تصريحاتها لبرنامج “بحب الإذاعة” مع الإعلامية شافكي المنيري عبر إذاعة نغم إف إم.
وأكدت رنا أبو الريش أنها تحرص في كل عام على تقديم أفكار مختلفة ومتنوعة في أعمالها، مشيرة إلى أن مشاركتها مع يسر طاهر في كتابة مسلسل “كامل العدد” بأجزائه الثلاثة جاءت بهدف تقديم كل جزء كعمل درامي مستقل بذاته.
وتحدثت عن مسيرتها قبل دخول مجال الكتابة، موضحة أنها أم لثلاثة أبناء، وبدأ شغفها بالكتابة منذ الصغر، قبل أن تعمل في مجالات متعددة من بينها العقارات، حيث عملت لسنوات في كبرى الشركات داخل مصر، إلى جانب دراستها للإعلام والإخراج ومعهد السينما، ثم عملها في مجالات أخرى قبل أن تعود مجددًا لحلمها الأساسي وهو الكتابة.
وأضافت أن الثقافة والقراءة كان لهما دور أساسي في تشكيل وعيها الفني، حيث تأثرت بأعمال كبار الأدباء مثل إحسان عبد القدوس ويوسف إدريس ونجيب محفوظ، إلى جانب قراءتها للسير الذاتية منذ سن مبكرة، وكانت أول سيرة ذاتية قرأتها “سيدة من مصر” لجيهان السادات.
كما أشارت إلى تأثرها بأعمال درامية بارزة مثل “رأفت الهجان” و“أرابيسك” و“ليالي الحلمية” و“العائلة” و“حديث الصباح والمساء”، مؤكدة أن هذه الأعمال شكلت وجدانها الفني، إلى جانب إعجابها بأعمال الراحلين محسن زايد ووحيد حامد وبشير الديك.
وتطرقت إلى فكرة مسلسل “اتنين غيرنا”، موضحة أنه تناول مشاعر الرجل بعد الطلاق والفقد والانفصال، إلى جانب تسليط الضوء على حياة الفنانات خلف الكاميرا بعيدًا عن الأضواء، باعتبارهم بشرًا يواجهون ضغوطًا نفسية قد تصل إلى الاكتئاب.
وأوضحت أنها دمجت فكرتين في العمل، إحداهما عن حياة فنانة والأخرى عن رجل بعد الطلاق، حتى تقاطعت القصتان لتخرج فكرة المسلسل في صورتها النهائية.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى تفاعل الجمهور مع العمل، مؤكدة أن بعض التعليقات السلبية على مواقع التواصل كانت مرهقة أحيانًا، لكنها في المقابل كانت سعيدة بردود الفعل الإيجابية التي جعلت الشخصيات تبدو حقيقية في نظر الجمهور، وهو ما منحها إحساسًا بالرضا رغم التحديات.
كما أكدت حرصها على التواجد أثناء التصوير لمتابعة التفاصيل مع المخرج والممثلين، مشيرة إلى أن الكاتب يجب أن يكون حاضرًا لفهم تطور الشخصيات، ولهذا تفضل كتابة النهايات بنفسها دون تركها مفتوحة.
وأعربت عن سعادتها بتجربتها مع المنتج محمد سعدي وشركة “ميديا هب”، مشيدة باهتمامهم بجودة المحتوى واحترامهم للعمل الدرامي بعيدًا عن الحسابات التجارية فقط.
