ماذا يحدث في شبوة؟ أطباء يرحلون والأهالي يطرقون أبواب المستشفى الموصدة!
الاطباء

ماذا يحدث في شبوة؟ أطباء يرحلون والأهالي يطرقون أبواب المستشفى الموصدة!- نبض مصر

تتصاعد وتيرة الأزمة الصحية في محافظة شبوة، وسط مخاوف جدية من انهيار الخدمات الطبية الحيوية، عقب تطور خطير أعلن عنه عدد من العاملين في قطاع الصحة.

وقد شهدت الأيام القليلة الماضية تقديم طواقم قسم الأمومة والطفولة في المستشفى العام استقالات جماعية، خطوة وصفها مراقبون بأنها “جرس إنذار” يكشف حجم التدهور الذي وصل إليه القطاع الصحي في المحافظة.

وبحسب مصادر مطلعة وموثوقة، فإن هذه الاستقالات لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت كنتيجة حتمية لتراكمات طويلة من الإهمال، وغياب الحلول الجذرية للملفات العالقة.

وأكدت المصادر أن الكادر الطبي والتمريضي واجه ظروفاً عمل غير إنسانية، إضافة إلى ما وصفوه بـ”سوء الإدارة المتفشي” داخل إدارة المستشفى، وتقاعس مكتب الصحة عن التدخل لإنقاذ الموقف، مما أدى إلى تآكل بيئة العمل وانهيار معنويات العاملين.

وتحميل المصادر المسؤولية الكاملة للجهات المعنية، مشيرة إلى أن المكاتبات والشكاوى المرفوعة سابقاً تجاهلتها إدارة المستشفى ومكتب الصحة، وهو ما دفع الكادر لاتخاذ قرار الانسحاب احتجاجاً على الواقع المأساوي.

وفي سياق متصل، أعرب مواطنون عن بالغ القلق والسخط إزاء هذا التطور، محذرين من عواقب كارثية قد تلحق بالأسر والأمهات والأطفال، خاصةً أن قسم الأمومة والطفولة يُعد من أهم الأقسام الحساسة التي لا تقبل التأخير أوالخطأ .

وحذروا من أن أي شغور في هذا القسم قد يعرض حياة المئات للخطر، داعين المسؤولين إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والوطنية قبل فوات الأوان.

من جهتهم، حذر ناشطون وحقويون من تداعيات استمرار هذا الوضع، داعين الجهات المختصة والمسؤولين في المحافظة إلى التدخل العاجل والحاسم لاحتواء الأزمة.

وطالب الناشطون بفتح تحقيق فوري في أسباب الاستقالات، وتقديم حلول عاجلة لاستعادة استقرار الكادر الطبي، وتحسين بيئة العمل بما يضمن تقديم خدمات صحية لائقة تليق بأهالي شبوة، وضمان حق المواطنين في الرعاية الصحية الآمنة.