ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات «يونيفيل» في لبنان
الجندي الفرنسي أنيسيه جيراردان

ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من قوات «يونيفيل» في لبنان- نبض مصر


أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، أن جندي حفظ سلام فرنسي ثانٍ تابع للأمم المتحدة يخدم في لبنان قد توفي متأثراً بجراحه التي أصيب بها في اشتباك مع حزب الله الأسبوع الماضي، في حين نفى الحزب المسلح سابقاً مسؤوليته عن عمليات القتل.

استهداف قوات اليونيفيل

يوم السبت، تعرضت دورية فرنسية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لإطلاق نار من أسلحة خفيفة أثناء قيامها بإزالة الذخائر غير المنفجرة في جنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل أحد جنود حفظ السلام في ذلك اليوم وإصابة ثلاثة آخرين.

الجندي الفرنسي أنيسيه جيراردان 

وكتب ماكرون على منصة إكس: “أنيسيه جيراردان … الذي أعيد إلى الوطن أمس من لبنان حيث أصيب بجروح خطيرة على يد مقاتلي حزب الله، توفي هذا الصباح نتيجة لإصاباته”.

وكان الرئيس الفرنسي قد اتهم سابقاً حزب الله في الهجوم، بينما أعلنت قوات اليونيفيل نفسها أن “جهات فاعلة غير حكومية” هي المسؤولة عن الكمين.

حزب الله ينفي مسؤوليته عن الهجوم

ونفى حزب الله هذه الاتهامات داعياً إلى “الحذر في توجيه اللوم” إلى حين اكتمال التحقيق الذي يجريه الجيش اللبناني.

وقال الحزب في بيان له: “يعرب حزب الله عن استغرابه من الاتهامات المتسرعة الموجهة ضده، لا سيما في ظل صمت هذه الأطراف نفسها عندما يهاجم العدو الإسرائيلي قوات اليونيفيل”.

وكتب ماكرون في رثائه لجيراردان: “فرنسا تشيد بالالتزام المثالي لقواتنا المسلحة داخل اليونيفيل، التي تعمل بشجاعة وتصميم في خدمة فرنسا والسلام في لبنان”.

ويذكر أنه تم انتشار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في عام 1978، وأعيد نشرها في لبنان بعد حرب إسرائيل وحزب الله عام 2006، وقد عانت من خسائر بشرية على أيدي كلا الجانبين، حيث شهدت المهمة ما يقرب من 350 حالة وفاة منذ إنشائها الأصلي.

في ديسمبر 2022، قُتل شون روني من قوات الدفاع الأيرلندية عندما تعرض موكب تابع لقوات اليونيفيل في طريقه إلى مطار بيروت الدولي لهجوم من قبل مسلحي حزب الله.

قالت اليونيفيل إن الهجمات المتعمدة على قوات حفظ السلام “انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني” وقد ترقى إلى جرائم حرب، وحثت الحكومة اللبنانية على تحديد هوية المسؤولين ومحاسبتهم بسرعة.