هل يأمن التربويون؟.. الحوثي يطلق سراح الموجه ”عاطف” بعد ثورة غضب شعبية!
علي يحيى عاطف

هل يأمن التربويون؟.. الحوثي يطلق سراح الموجه ”عاطف” بعد ثورة غضب شعبية!- نبض مصر

أفرجت مليشيا الحوثي، مساء اليوم، عن التربوي البارز في محافظة عمران الأستاذ “علي يحيى عاطف”، بعد أيام من التوتر والتخوف على مصيره، وذلك عقب احتجازه تعسفياً لما يقارب أسبوعاً كاملاً داخل سجن الاحتياطي بالمحافظة دون أي سند قانوني.

وكشفت مصادر محلية موثوقة أن الإفراج عن عاطف جاء ثمرة ضغوط مجتمعية وقبلية مكثفة، لاحقتها موجة تنديد إعلامي واسع النطاق، حيث سقطت في يد المليشيا المحاولات للتغطية على عملية اختطافه التي نفذت فجراً من منزله الكائن في مديرية خمر، وسط حالة من الذعر استهدفت عائلته.

ووفقاً لشهادات ناشطين ومتابعين للملف، اتضح أن وراء هذه الحملة الأمنية المدير المعين لأمن المديرية المدعو “منصور الحمزي”، الذي قدم بلاغات كيدية بحق الموجه عاطف، بدافع الثأر الشخصي بسبب انتقادات “عاطف” العلنية للدورات الثقافية والمراكز الصيفية التي تنظمها المليشيا، والتي رآها الكثيرون أدوات لتغذية الفكر المتطرف واستقطاب الأطفال.

يُعد “علي يحيى عاطف” وجهاً معروفاً في الساحة التربوية بعمران، حيث أمضى ما يزيد عن عقدين من الزمان في خدمة التعليم كموجهاً في مكتب التربية، وشهدت مسيرته المهنية مواقف جريئة دفع ثمنها استدعاءات أمنية متكررة ومضايقات مارستها الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا ضده.

وتأتي هذه الواقعة لتكشف عن نمط متصاعد من التضييق المنهجي الذي تمارسه الجماعة بحق الكوادر التربوية والنشطاء في مناطق سيطرتها، لا سيما أولئك الذين يجرؤون على الاعتراض أو التعبير عن رفضهم للأنشطة الفكرية والدعائية التي تحاول المليشيا فرضها داخل المؤسسات التعليمية، مما يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل التعليم وحرية الرأي في تلك المناطق.