قال ماركوليجي كورسي، ممثل اليونيسف في لبنان، إن عدد الأطفال النازحين منذ بداية التصعيد تجاوز 390 ألف طفل، موضحاً أن كثيراً منهم فقدوا أفراداً من عائلاتهم، كما يواجه عدد كبير صعوبات في الوصول إلى الرعاية والخدمات الأساسية.
وأضاف في تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية”، مع الإعلامية داليا أبو عميرة، أن اليونيسف تحركت منذ اللحظات الأولى للاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، من خلال توفير مياه الشرب، وخدمات النظافة الشخصية، والدعم المرتبط بالصحة العامة، إلى جانب التركيز على الجانب النفسي للأطفال المتضررين من النزاع.
وأشار كورسي إلى أن آلاف الأطفال يعيشون حالة من الصدمة المتكررة، بعدما مروا بالتجربة نفسها على مدار الأشهر الثمانية عشر الماضية، لافتاً إلى أن كثيراً منهم يقيمون حالياً في ملاجئ لا تبعد كثيراً عن مناطق القصف، ما يفاقم مشاعر التوتر والخوف والقلق لديهم.
وأكد ممثل اليونيسف في لبنان أن المنظمة تعمل بالتعاون مع أخصائيين وأطباء نفسيين ومتطوعين في المجال الإنساني لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال وعائلاتهم، من خلال مساحات آمنة لحماية الطفل، وأنشطة ترفيهية وتعليمية مثل الرسم والتلوين، بما يساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم والتعامل مع آثار الصدمة، إلى جانب التواصل مع أولياء الأمور لمساندتهم في احتواء هذه الأزمات النفسية الكبيرة.
https://youtube.com/shorts/L_8EXj8liMc?si=Vvzs3QMG4aaZcFJg
