عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لوران بوكيرا، منسقاً جديداً للأمم المتحدة، ومنسقاً مقيماً للشؤون الإنسانية في اليمن، خلفاً للمنسق جوليان هارنيس.
وبدأ المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة الجديد في اليمن، لوران بوكيرا، مهامه رسمياً من العاصمة المؤقتة عدن، بعد أشهر من “طرده” من السودان.
واستهل بوكيرا نشاطه بلقاء جمعه الثلاثاء مع نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى نعمان، حيث أكد مواصلة الأمم المتحدة تعزيز الشراكة مع الحكومة اليمنية لدعم مسارات التعافي والتنمية وتلبية الاحتياجات الإغاثية.
بدورها، جددت الخارجية اليمنية تعهدها بتقديم كافة التسهيلات للمنظمات الدولية، مع التركيز على ملفات (حماية اللاجئين، نزع الألغام، والإعداد للإحصاء السكاني القادم).
وفي سياق الحراك الدبلوماسي المصاحب للتعيين، التقت السفيرة البريطانية لدى اليمن، عبدة شريف، بالمنسق الجديد، مؤكدة أن اليمن يظل أولوية قصوى للمملكة المتحدة. وتركزت المباحثات على سبل رفع كفاءة التنسيق لتعظيم أثر المساعدات البريطانية والأممية المقدمة لملايين اليمنيين.
ويأتي وصول بوكيرا إلى اليمن في ظل استمرار احتجاز المليشيات الحوثية لـ 73 موظفاً أممياً ودولياً، وسط مطالبات دولية واسعة بالإفراج الفوري عنهم.
كما يأتي تعيين بوكيرا في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع فجوة التمويل الإغاثي.
ويأتي بوكيرا إلى اليمن قادماً من تجربة صعبة في السودان، حيث كان قد أُعلن “شخصاً غير مرغوب فيه” من قبل السلطات السودانية في أكتوبر الماضي أثناء عمله مديراً لبرنامج الأغذية العالمي، مما يضع أداءه القادم تحت مجهر الرقابة المحلية والدولية.

