بدأت عملية انتخاب ممثلي الهيئات المحلية الفلسطينية، مع فتح مراكز الاقتراع أبوابها في الضفة الغربية، لاختيار المجالس البلدية لنحو 90 مجلساً بلدياً، إلى جانب مجلس بلدي واحد فقط في قطاع غزة، هو بلدية دير البلح.
وتوافد نحو مليون و30 ألف ناخب وناخبة إلى مراكز الاقتراع البالغ عددها 491 مركزاً، تضم 1922 محطة اقتراع، حيث تستمر عملية التصويت حتى الساعة السابعة مساءً، لاختيار ممثليهم في 183 هيئة محلية.
ودعا رئيس لجنة الانتخابات المركزية رامي الحمد الله المواطنين إلى التوجه لمراكز الاقتراع والإدلاء بأصواتهم بحرية ومسؤولية، مؤكداً في تصريحات صحفية أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، «بما يعكس وعي المواطنين وتمسكهم بالممارسة الديمقراطية رغم الظروف والتحديات».
وتشمل الانتخابات 90 مجلساً بلدياً، من بينها بلدية دير البلح في قطاع غزة، وهي البلدية الوحيدة التي تقرر إجراء الانتخابات فيها داخل القطاع، حيث تتنافس 321 قائمة انتخابية تضم 3773 مرشحاً، إضافة إلى 93 مجلساً قروياً يتنافس على مقاعدها 1358 مرشحاً.
وتُجرى انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026 وفق قانون الانتخابات الجديد الصادر في 19 نوفمبر 2025، والذي يعتمد نظامين انتخابيين، هما التمثيل النسبي (القائمة المفتوحة) للمجالس البلدية، ونظام الأغلبية (الترشح الفردي) للمجالس القروية.
وأوضحت لجنة الانتخابات المركزية أنها ستعلن النتائج النهائية لعملية الاقتراع غداً الأحد خلال مؤتمر صحفي، على أن تكون قابلة للطعن أمام محكمة الانتخابات خلال أسبوع من إعلانها.
وفي قطاع غزة، توجه الناخبون لاختيار ممثليهم عن بلدية دير البلح، عبر 12 موقعاً انتخابياً موزعة في المناطق الرئيسية وبالقرب من التجمعات السكنية، لتسهيل عملية التصويت، حيث يحق لنحو 70 ألف فلسطيني المشاركة، في أول انتخابات بلدية محلية تشهدها المدينة منذ نحو 20 عاماً.
وتتنافس في دير البلح أربع قوائم انتخابية هي: «السلام والبناء»، و«دير البلح تجمعنا»، و«مستقبل دير البلح»، و«نهضة دير البلح».
وكانت إسرائيل قد استهدفت خلال الحرب على غزة مقرات البلديات، بما فيها مقر بلدية دير البلح، ما أسفر عن مقتل أربعة من رؤساء البلديات وعشرات العاملين، إلى جانب تدمير الإمكانات والمنشآت، وهو ما حدّ من قدرة البلديات على تقديم خدماتها الأساسية للفلسطينيين خلال الحرب وبعدها.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

