أعلنت شركة النفط اليمنية – فرع عدن، مساء اليوم، عن دخول مخزون وقود الطائرات (JET A-1) في مرحلة الخطر الشديد، محذرة من نفاد الكميات المتاحة تماماً خلال الساعات الـ 72 المقبلة.
جاء هذا الإعلان في مذكرة رسمية عاجلة وجهتها الشركة إلى هيئات العمليات الجوية في الخطوط الجوية اليمنية، حملت تاريخ 23 أبريل 2026.
وكشفت المذكرة عن تفاصيل الأزمة التي ضربت قطاع الطيران في البلاد، حيث أوضحت شركة النفط أن أسباب هذا النقص الحاد تعود إلى “تعثر وصول الشحنات النفطية المتعاقد عليها”، وهو نتيجة مباشرة للتصعيد العسكري وتداعيات الحرب الدائرة حالياً في إيران، مما أثر سلباً على حركة الملاحة وسلاسل الإمداد في المنطقة، وأدى إلى توقف التوريدات المعتادة.
وبناءً على هذه التطورات الطارئة، وجهت شركة النفط اليمنية توجيهاتها الصارمة إلى الخطوط الجوية اليمنية بضرورة اتخاذ ترتيبات فورية ووقائية لضمان استمرارية رحلاتها. وقد حددت الشركة موعداً نهائياً لتوقف عملية التزويد المحلي، بدءاً من الساعة (12:01) صباح يوم الإثنين الموافق 27 أبريل 2026.
وأكدت الشركة في توجيهاتها أن هذا الإجراء سيظل سارياً بشكل مستمر وحتى إشعار آخر، مرهوناً بوصول شحنات الوقود الجديدة وتفريغها في خزانات الشركة.
كما التزمت الإدارة بإبلاغ الخطوط الجوية فور وصول أية شحنات جديدة واستئناف التزويد بمطار عدن محلياً.
يأتي هذا الإعلان في إطار خطط الطوارئ التي تتبعها الشركة لضمان عدم توقف حركة الطيران تماماً، إلا أنه يلقي بظلاله الثقيلة على المسافرين وشركات الطيران التي ستضطر لتحمل تكاليف إضافية للتزود بالوقود من مطارات الدول المجاورة، وسط مخاوف من تأثر حركة السفر الجوي بسبب الأزمات الإقليمية المتصاعدة.

