مأساة في أبين.. قاتل يتخلص من أم مكافحة داخل غرفتها لأجل ”هاتف” والتفاصيل ستدمي القلوب!!
تعبيرية

مأساة في أبين.. قاتل يتخلص من أم مكافحة داخل غرفتها لأجل ”هاتف” والتفاصيل ستدمي القلوب!!- نبض مصر

شهدت محافظة أبين وتحديداً مدينة زنجبار صباح يوم الثلاثاء 15 فبراير 2022، على وقع جريمة نكراء أرعبت قلوب سكان المنطقة، وألقت بظلالها الكئيبة على الأجواء الأمنية، حيث لقيت السيدة “فاطمة شاهر العبسي”، وهي أم مكافحة عرفت بكفاحها من أجل أسرتها، مصرعها في جريمة قتل بشعة تدل على انعدام الضمير وسفك الدماء لأتفه الأسباب.

وتكشف التفاصيل المروعة للجريمة أن الضحية، التي كانت تعول طفلين وتسعى جاهدة لتوفير لقمة العيش عبر عملها في بيع الهواتف النقالة بالتقسيط، قد وقعت ضحية لخطة مدبرة ودنيئة. ففي مساء اليوم السابق للجريمة، حضر الجاني إلى منزلها الواقع خلف “مستوصف سواحل”، وتظاهر برغبته في شراء هاتف بالتقسيط، ليعود فجر اليوم التالي لتنفيذ مخططه الإجرامي.

وعند الساعة التاسعة صباحاً، طرق الجاني باب المنزل، وبمجرد أن فتحت السيدة فاطمة الباب، انقض عليها كالذئب الغادر، اقتحم منزلها عنوة، وهاجمها بسلاح أبيض (سكين) طاعناً إياها في أماكن قاتلة، دون أدنى اعتبار لإنسانيتها أو حرمة المنزل.

وعلى الرغم من شدة إصاباتها، حاولت الضحية المقاومة والاستغاثة بصوت عالٍ، مما لفت انتباه طفل يبلغ من العمر 13 عاماً كان يجاور المنزل. وعلى الفور، هرع الطفل لطلب النجدة، مما أدى لتجمع أهالي الحي بأسرهم، وأحاطوا بالمنزل لتفقد مصدر الصراخ.

وبحسب ما رشح من شهادات شهود العيان، أدرك الجاني أن ساعته قد حانت، ففي محاولة يائسة للهروب بعد أن انتهى من سرقة مقتنيات المنزل الثمينة، حاول تغطية جسده بقطعة قماش (ملاية) لتمويه شخصيته والخروج تحت أنظار الحاضرين.

غير أن يقظة وشجاعة شباب الحي حالت دون فراره، حيث تمكنوا من مطاردته ومداهمة محاولته للإخفاء، وتم القبض عليه متلبساً بالجرم المشهود، قبل تسليمه للجهات الأمنية المختصة.

وفي أروقة التحقيقات الأولية، لم ينكر الجاني فعلته الشنيعة، حيث اعترف بارتكاب الجريمة بكل ارتياح، مؤكداً أن الدافع وراء هذه الجريمة النكراء كان السرقة والقتل مع سبق الإصرار والترصد، وهو ما أثار سخط واستنكار واسع في الأوساط المحلية.

وفي ختام هذا المشهد الدامي، تصاعدت المطالبات بضرورة تحقيق العدالة الناجزة، حيث طالب أهالي الضحية وأبناء المجتمع في أبين بإنزال أقصى العقوبات بالجاني، وتطبيق حكم الله فيه بالقصاص الشرعي، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المواطنين واستباحة دماء الأبرياء الآمنين داخل مساكنهم.