كشفت مصادر إعلامية تابعة للمليشيا الحوثية السبت، عن مقتل ما لا يقل عن 11 عنصراً من عناصرها، وذلك خلال مواجهات عنيفة مع القوات الحكومية اليمنية، في تطور ميداني لفت الأنظار وسط استمرار حالة الهدوء النسبي والتهدئة الهشة التي تسيطر على الساحة اليمنية.
وتأتي هذه الخسائر البشرية المعلنة كواحدة من أعلى الحصيلة اليومية التي تعترف بها المليشيا منذ مطلع الشهر الجاري، مما يشير إلى تصعيد غير معلن في ظل الأجواء السياسية المتوترة.
وقد أفادت وسائل الإعلام الموالية للمليشيا بأنه تم تشييع جثامين القتلى في العاصمة صنعاء وعدد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، غير أنها تجنبت تقديم أي تفاصيل دقيقة حول الظروف التي أحاطت بمقتلهم أو الموقع الجغرافي الدقيق للعملية.
من جانبها، رجحت مصادر عسكرية مطلعة أن يكون هؤلاء القتلى قد لقوا مصرعهم نتيجة تصعيد ميداني محموم شهدته عدة جبهات قتال خلال الأيام القليلة الماضية.
وأكدت المصادر أن التوتر لا يزال يعصف بالخطوط الأمامية بين الجانبين، رغم الاتفاقيات المبدئية للتهدئة، مما يذر بقرائن قوية حول احتمالية انفراط العقد وموجة جديدة من التصعيد العسكري العنيف في الأيام القادمة.

