مينفعش اللاعبين بتاريخهم يعتمدوا على مساعدات شخصية
مينفعش اللاعبين بتاريخهم يعتمدوا على مساعدات شخصية

مينفعش اللاعبين بتاريخهم يعتمدوا على مساعدات شخصية- نبض مصر

قال جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، إنه سيتم إطلاق صندوق لدعم قدامى اللاعبين، في إطار جهود تبذلها الوزارة لتعزيز مساندتهم وتقديم الرعاية اللازمة لهم.

جاء ذلك،خلال اجتماع لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب أحمد دياب، والذي يشهد مناقشة  مشروع انشاءصندوق دعم قدامى اللاعبين.

 

واضاف أنه لا يليق بتاريخ الرياضيين ولا بانتمائهم وتمثيلهم لمنتخباتهم الوطنية أن يعتمدوا على مساعدات شخصية أو مؤسسية غير منظمة، وأكد ضرورة وجود منظومة واضحة وصريحة تكفل دعم قدامى اللاعبين وأسرهم، سواء من خلال تقديم الدعم المالي أو الرعاية الطبية المناسبة.

وأوضح أن الدولة تسعى إلى حفظ حقوق هؤلاء اللاعبين الذين قدموا الكثير للرياضة المصرية، مشددًا على أن التكريم الحقيقي لهم لا يقتصر على الاحتفاء، بل يمتد إلى توفير حياة كريمة ومستقرة بعد اعتزالهم.

وزير الرياضة: لجنة لمواجهة القمار.. الألعاب الرياضية تستحوذ على 25 % من المراهنات الإلكترونية.. ونركز 8 ألعاب للمنافسة عليها في أولمبياد 2028

وفي سياق أخر كان، أكد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، أن المرحلة المقبلة تشهد تحولًا شاملًا في فلسفة إدارة المنظومة الرياضية، يقوم على حوكمة الدعم الموجه للأبطال الرياضيين، بحيث يصل التمويل إلى المستحقين وفق معايير الأداء والنتائج وليس التوزيع المتساوي، مشددًا على أن الاستثمار الحقيقي يتمثل في بناء الإنسان قبل البطولات.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ لاستيضاح سياسة الحكومة في مواجهة ظاهرة المراهنات الإلكترونية وخطة الحكومة في النهوض بمراكز الشباب والرياضة وكذلك الرد على الاخفاق في أولمبياد 2024 والاستعدادات لاولمبياد 2028.

وأوضح الوزير أن الدولة أنفقت نحو مليار و280 مليون جنيه على المشاركات الرياضية المختلفة، سواء في البطولات الإفريقية والعربية أو الأولمبية، مع التأكيد على أن هذا المبلغ لم يوجه بالكامل للأولمبياد كما يُشاع. كما أشار إلى أن القيادة السياسية وجهت بفتح تحقيق في أسباب الإخفاق خلال دورة أولمبية سابقة، وقد أسفرت المتابعة عن استرداد جزء من الأموال في إطار تعزيز مبادئ الرقابة والمساءلة.

وفي سياق آخر، تناول الوزير ملف القمار والمراهنات الإلكترونية، مؤكدًا أن الدولة تتحرك بشكل منظم لمواجهته، حيث تم مخاطبة البنك المركزي والرقابة الإدارية لاتخاذ إجراءات صارمة بشأن آليات الدفع والتحويلات المرتبطة بهذه المنصات، بهدف تضييق الخناق عليها ماليًا وتشغيليًا. كما كشف أن ألعاب الكازينو تستحوذ على نحو 40% من أنشطة القمار، تليها المراهنات الرياضية بنسبة 25%، إلى جانب انتشار الرياضات الافتراضية.

وأضاف أنه تم تشكيل لجنة تضم الجهات المعنية لدراسة المخاطر المرتبطة بمنصات القمار والألعاب الإلكترونية، لوضع تصور شامل للتعامل مع الظاهرة، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في قيام القائمين على هذه المنصات بإنشاء مواقع بديلة فور حظرها، وهو ما يتطلب آليات متابعة مستمرة ومتطورة.

وعلى صعيد التخطيط المستقبلي، أعلن الوزير ملامح خارطة الطريق الرياضية حتى عام 2028، مؤكدًا أن الدعم المالي الذي سيبدأ رصده اعتبارًا من يوليو المقبل لن يتم توزيعه بالتساوي، بل وفقًا للوزن النسبي لكل اتحاد، مع التركيز على 8 ألعاب فردية إلى جانب كرة اليد باعتبارها من أكثر الألعاب القادرة على تحقيق ميداليات، بينما تظل كرة القدم عنصرًا رئيسيًا باعتبارها صناعة رياضية كبرى.

وفي إطار تطوير المنظومة، كشف الوزير عن توجه الوزارة نحو الاستثمار في الناشئين عبر صناديق تمويل متخصصة، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير موارد إضافية، مؤكدًا أن الاعتماد على ميزانية الدولة وحدها لم يعد كافيًا لتحقيق الطموحات الرياضية.

 

كما استعرض خطة دمج الرياضة بالتعليم، من خلال فتح مراكز الشباب أمام طلاب المدارس والجامعات، مع مقترح رسوم رمزية سنوية تتيح لهم استخدام المنشآت الرياضية على مستوى الجمهورية، بما يسهم في نشر ثقافة ممارسة الرياضة وتعزيز دورها في بناء الشخصية.

واختتم الوزير بالتأكيد على أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف رفع كفاءة المنظومة الرياضية، وتحقيق نتائج دولية مشرفة، مع ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، ومواجهة التحديات المستجدة، سواء في الاستثمار الرياضي أو في مواجهة الظواهر السلبية المرتبطة بالفضاء الرقمي.