وجّه وزير الإعلام، معمر الإرياني، رسالة هامّة بصفته قيادياً في حزب المؤتمر الشعبي العام، دعا فيها إلى استعادة دور التنظيم وتوحيد صفوفه لمواجهة التحديات الراهنة.
وأكد الإرياني في خطابه الموجه إلى أعضاء اللجنة العامة والقيادات والقواعد، أن استعادة حضور المؤتمر “ليس مطلباً تنظيمياً فحسب، بل ضرورة وطنية ملحة” في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ اليمن.
وأشار الإرياني في رسالته إلى أن استمرار الانقسام داخل الحزب لا يخدم سوى خصوم المشروع الوطني، وفي مقدمتهم مليشيا الحوثي التي تهدد أمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
وشدد على أن الوقت قد حان لاتخاذ موقف شجاع ومسؤول يعيد للمؤتمر حضوره الفاعل في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب تحت قيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، معتبراً أن توحيد الصف اليوم بات “واجباً وطنياً وأخلاقياً” لا يمكن تجاوزه.
واستعرض الوزير الإرياني في خطابه الرصيد التاريخي والسياسي للمؤتمر الشعبي العام، واصفاً إياه بأنه ركيزة أساسية في بناء الدولة ومنصة جامعة للقوى الوطنية. وأعرب عن إدراكه لحجم المعاناة والتضحيات التي قدمتها كوادر الحزب، خاصة في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، مؤكداً أن المؤتمر بكوادره المؤهلة قادر على أن يكون شريكاً فاعلاً في عملية إنقاذ الوطن واستعادة مؤسساته، سواء عبر المسارات السلمية أو العسكرية.

