كيف سيعيش بـ 500 ريال؟!.. قصة ”الجد” البائع في تعز صدمت الجميع
البائع

كيف سيعيش بـ 500 ريال؟!.. قصة ”الجد” البائع في تعز صدمت الجميع- نبض مصر

في مشهد مؤثر يلخص حجم المعاناة الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها اليمنيون، انتشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي صور ولقطات فيديو لامست مشاعر الملايين،وثّقت مأساة مسن يجوب شوارع مدينة تعز، بحثاً عن لقمة العيش في ظل ظروف معيشية قاسية.

اللقطات المصورة التي أثارت سخطاً واستياء واسعين، أظهرت المسن وهو جالس على طاولة بإحدى المقاهي الشعبية، وبجانبه طبق من الحلوى التي يبيعها لزبنائه، غير أن المشهد الأكثر ألماً كان وجبته المتواضعة؛ حيث كان يتناول رغيفاً من الخبز الجاف مع كوب ماء وقليل من “الترمس”، عازفاً عن تناول أي قطعة من الحلوى التي يحملها، ليدخرها للبيع أو لتكون ثمنها وقوداً ليوم آخر.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذا المسن يعمل بجهد مضنٍ في بيع قطع الحلوى البسيطة، والتي لا تتجاوز قيمة القطعة الواحدة منها (50 ريالاً يمنياً فقط).

ويجوب الرجل العجوز الأسواق والأحياء الشعبية، ويقف حتى في محيط المولات التجارية الكبرى، محاولاً تسويق بضاعته للمرورين من مختلف الفئات العمرية، رغم تقدم سنه وقدراته الجسدية المتهالكة.

ولفتت المصادر إلى أن دخل هذا المسن اليومي يكاد يكون مدمراً لنفسية المتابعين؛ حيث لا تتجاوز مبيعاته اليومية الإجمالية حوالي (1000 ريال يمني).

ومع خصم التكاليف البسيطة لتجهيز الحلوى، فإن صافي الربح الذي يعود إليه لا يتعدى (500 ريال يمني)، وهو مبلغ ضئيل للغاية لا يسد الرمق، ولا يغطي أبسط الاحتياجات الأساسية والصحية لإنسان في عمر والديه، مما يجعله يمثل نموذجاً حياً لآلاف الأسر اليمنية التي تئن تحت وطأة الفقر المدقع.