زعم الرئيس دونالد ترامب أن الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية منع إيران من توزيع نفطها بشكل فعال، مشيرا إلى أن هذا سيؤدي إلى انفجارات في غضون 3 أيام بسبب مشاكل ميكانيكية وجيولوجية.
وقال ترامب في مقابلة هاتفية ببرنامج “ذا صنداي بريفينج” على شبكة “فوكس نيوز”: “عندما يكون لديك، كما تعلم، خطوط بكميات هائلة من النفط تتدفق عبر نظامك، وإذا أُغلق هذا الخط لأي سبب من الأسباب لأنك لا تستطيع الاستمرار في وضعه في حاويات أو سفن — وهو ما حدث لهم؛ فليس لديهم سفن بسبب الحصار — فإن ما يحدث هو أن هذا الخط ينفجر من الداخل، سواء ميكانيكياً أو في الأرض”.
وأضاف ترامب: “إنه شيء يحدث حيث ينفجر ببساطة، ويقولون إنه لم يبق لديهم سوى حوالي 3 أيام قبل أن يحدث ذلك. وعندما ينفجر، لا يمكنك أبداً.. إعادة بنائه كما كان”.
وصرح خبراء لشبكة “سي إن إن” بأن ترامب يبالغ بشكل كبير في وصف ما يحدث عندما لم تعد دولة منتجة للنفط قادرة على التصدير. وأوضح الخبراء أنه من غير المرجح أن تنفجر منشآت النفط الإيرانية، نظراً لإغلاق العديد منها بالفعل.
وقال آندي ليبو، من شركة “ليبو أويل أسوشيتس”، لشبكة “سي إن إن” عبر البريد الإلكتروني: “عندما لم تعد الناقلات متاحة لتحميل إنتاج النفط، تبدأ المخزونات البرية في الامتلاء. ومع امتلاء المنشآت البرية، يبدأ المرء في خفض الإنتاج”.
وأضاف: “لقد حدث ذلك بالفعل في العراق والكويت والإمارات العربية المتحدة، ولم تقع أي انفجارات في هذا الصدد حتى الآن”.
وأشار ليبو إلى أن إغلاق الآبار قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج النفط في المستقبل بمجرد إعادة فتح المنشآت.
وختم ليبو حديثه قائلاً: “في النهاية، لن ينفجر النفط”.
عقوبات أمريكية
والجمعة، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على مصفاة “هنجلي” الصينية، ونحو 40 شركة وسفينة شحن، ضمن ما تصفها بـ”حملة ضد شبكات النفط الإيرانية والأسطول الخفي”، إضافة إلى محافظ رقمية مرتبطة بإيران أسفرت عن تجميد 344 مليون دولار.
وقالت الوزارة، في بيان، إن المصافي الصينية المستقلة، المعروفة باسم teapot، تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الاقتصاد النفطي الإيراني، مشيرة إلى أن شركة “هنجلي” تُعد من أكبر المشترين للنفط والمنتجات البترولية الإيرانية.
وأضافت أن العقوبات تستهدف أيضاً نحو 40 شركة وسفينة تعمل ضمن الأسطول الذي ينقل النفط والمنتجات البتروكيماوية الإيرانية، ويوفر “شرياناً مالياً” لإيران، ما يساهم في تقليص قدرتها على تمويل أنشطتها في الشرق الأوسط.

