وثقت لقطات مصورة ولقطات أمنية نشرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحظات “دراماتيكية” عاشها فندق هيلتون في واشنطن، إثر محاولة الاغتيال التي استهدفت حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض مساء السبت. وأظهرت المشاهد حالة من الفوضى والذعر بين نحو 2600 مدعو، حيث سقط الرئيس ترامب أثناء محاولة عناصر الخدمة السرية إخراجه بسرعة من القاعة، بينما اضطر كبار مسؤولي الإدارة، ومن بينهم وزراء الخارجية ماركو روبيو والصحة روبرت كينيدي جونيور والداخلية دوج بورجوم، إلى الانبطاح أرضاً والاختباء تحت الطاولات عقب سماع دوي إطلاق النار.
وكشف مقطع الفيديو الذي نشره ترامب عن لحظة ركض المشتبه به (كول توماس ألين) بشكل عنيف داخل ممرات الفندق الخاضعة لإجراءات أمنية مشددة، قبل أن يتدخل أحد قناصة الخدمة السرية ويطرحه أرضاً بمهارة واحترافية عالية.
وأكد الرئيس ترامب في مؤتمر صحفي أعقب الحادثة، أن المهاجم كان يحمل أسلحة متعددة وتصرف كـ “ذئب منفرد”، مشيراً إلى أن المعتدي أطلق النار فعلياً على أحد عناصر الأمن، الذي نجا من إصابة محققة بفضل ارتدائه “سترة واقية من الرصاص”.
ووصف ترامب المهاجم بأنه “قاتل محتمل”، مجدداً انتقاده للإجراءات الأمنية في فندق هيلتون واشنطن، معتبراً أن المكان “ليس آمناً بشكل خاص” لاستضافة مثل هذه الفعاليات الكبرى. ورغم خطورة الحادثة وسقوطه أثناء الإخلاء، ظهر ترامب بمعنويات مرتفعة، مؤكداً أن هذه الواقعة لن تثنيه عن مواصلة مهامه أو التأثير على مسار الصراع مع إيران، الذي استبعد مجدداً وجود صلة مباشرة بينها وبين هذا الهجوم.

