بسبب علاقة سابقة بينهما...طالبة في عدن تطلق النار على زميلها وسط مطالبات بتشديد التفتيش
تعبيرية

بسبب علاقة سابقة بينهما…طالبة في عدن تطلق النار على زميلها وسط مطالبات بتشديد التفتيش- نبض مصر

هزت أجواء الحياة الجامعية في مدينة عدن، قبل أيام قليلة، حادثة إطلاق نار غير مسبوقة ألقت بظلالها الكثيفة على أروقة إحدى الكليات، متسببة في حالة من الهلع والاستنكار وسط الطلاب والكادر الأكاديمي.

ففي مشهد ينذر بتصاعد وتيرة العنف داخل المؤسسات التعليمية، أقدمت طالبة على إطلاق النار مباشرة على زميل لها داخل الحرم الجامعي، ما أسفر عن إصابة الخطيرة ونقله عاجلاً إلى المستشفى.

واستناداً إلى مصادر مطلعة تحدثت لوسائل إعلام محلية، فإن الشرارة الأولى للحادثة كانت خلافاً حاداً اندلع فجأة بين الطالبة والطالب المصاب، غير أن الروايات الأولية لم تتأكد بعد من الأسباب الجذرية للمشاجرة.

وتشير أنباء تتداولها الأوساط الطلابية، وتنتظر التأكيد الرسمي، إلى أن الخلاف ربما يكون ذو طابع شخصي ومرتبطة بعلاقات سابقة بين الطرفين، وهو ما فجر الموقف وجعل الطالبة تلجأ إلى السلاح الناري في لحظة غضب، لتتطور المناقشة الكلامية إلى جريمة إطلاق نار هزت أمن الجامعة.

وفي سياق متصل، نقلت سيارات الإسعاف الطالب المصاب إلى أحد المستشفيات العامة في المدينة لتلقي العلاج اللازم، حيث تشرف الطاقم الطبي على حالته، في حين غطت سحابة من الغموض التفاصيل الكاملة لحالته الصحية وما إذا كانت حياتها لا تزال في خطر، مما زاد من تساؤلات الجمهور.

وبالتوازي مع المساعي الطبية، تحركت الأجهزة الأمنية على الفور؛ حيث باشرت النيابة العامة والتحريات المختصة التحقيق في ملابسات الحادثة.

وتركز التحقيقات حالياً على تفكيك الزمني للواقعة، وكيفية دخول السلاح إلى داخل الحرم الجامعي، وتحديد دوافع الجريمة بدقة لتحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة الجاني.

على الصعيد المجتمعي، أثارت هذه الواقعة عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة، إذ خرجت أصوات مطالبة بضرورة التشديد الخناق على الإجراءات الأمنية داخل المؤسسات التعليمية.

وحذر الطلاب وأولياء الأمور من تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد سلامة الأرواح، داعين السلطات الجامعية إلى تفعيل أنظمة تفتيش دقيقة عند المداخل لمنع تسلل الأسلحة، وضمان بيئة تعليمية آمنة خالية من مظاهر العنف والفوضى.