حققت الأجهزة الأمنية في قطاع الساحل الغربي إنجازاً أمنياً لافتاً تمثل في القبض على متهمة هاربة تورطت في ارتكاب جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها زوجة أبيها داخل محافظة إب. جاءت العملية استكمالاً لجهود التنسيق الأمني المشترك والمتبادل بين مختلف المناطق المحررة، وذلك لتعزيز سيادة القانون وضبط جميع المطلوبين للعدالة أينما كانوا.
وبناءً على التحقيقات الأولية التي أجريت عقب توقيف المتهمة، تبين أن دوافع الجريمة كانت خلافات عائلية حادة اندلعت بين الطرفين في محافظة إب، مما دفع المتهمة لارتكاب فعلتها والتمكن لاحقاً من الفرار والاختفاء باتجاه مناطق الساحل الغربي، سعياً للإفلات من العقاب.
وبفضل يقظة أجهزة الأمن وسرعة الاستجابة لبلاغات التنسيق والمتابعة، تمكنت القوات الأمنية في مديرية المخا من رصد وتحديد موقع المتهمة بدقة، مما مهد للقبض عليها في عملية نوعية. وعقب استكمال كافة الإجراءات القانونية والتحقيق الأولي معها، باشرت السلطات المختصة إيداع المتهمة رهن التوقيف داخل الإصلاحية المركزية بمدينة المخا، بانتظار إحالتها للجهات القضائية المختصة.
وتأتي هذه العملية الناجحة لتؤكد عالياً حالة الجاهزية واليقظة الأمنية التي تمتلكها أجهزة الأمن في الساحل الغربي، مقدرةً على مد ملاحقتها للأجنحة الإجرامية وتضييق الخناق عليها حتى خارج نطاقها الجغرافي، وذلك في إطار حرصها الدائم على ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار وحماية أرواح المواطنين.

