تتواصل الإدانات الدولية بشأن جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية في عدن، وسط مطالبات بسرعة إجراء تحقيق شامل في الجريمة، لكشف الجناة ومعاقبتهم.
وخلال الساعات الماضية، أدانت كل من فرنسا وتركيا، جريمة اغتيال الشاعر، عقب إدانات الولايات المتحدة، وبعثة الاتحاد الأوروبي، وبعثات دبلوماسية أخرى.
وقالت السفارة الفرنسية، في بيان مقتضب: “ندين بشدة اغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر، مدير مدارس النورس الأهلية في عدن. ونؤيد الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية لضمان إجراء تحقيق شامل في هذه الجريمة. سنواصل دعم جهود الحكومة اليمنية الرامية إلى تعزيز الاستقرار في جميع أنحاء البلاد”.
كما انضمت جمهورية تركيا إلى قائمة الدول المنددة بجريمة اغتيال التربوي البارز، معتبرة أن هذا الهجوم يتجاوز استهداف الأفراد ليمس “وحدة وسلامة النسيج المجتمعي” في اليمن.
وفي بيان رسمي صادر عن سفارتها، وصفت أنقرة الهجوم بـ “الإجرامي والعبثي”، مشيرة إلى أنه يمثل اعتداءً صارخاً ليس فقط على أمن المجتمع، بل على القيم الإنسانية والتربوية التي كان يمثلها الفقيد في مسيرته المهنية.
وأعربت السفارة التركية عن بالغ حزنها وأساها، وقدمت تعازيها الحارة لأسرة الدكتور الشاعر وللشعب اليمني، مؤكدة على مكانة الفقيد الراحل ودوره في خدمة القطاع التعليمي.
وأكدت السفارة التركية، استمرار دعم بلادها للحكومة اليمنية الصديقة في جهودها الرامية إلى حفظ الأمن وتعزيز الاستقرار في البلاد، ومواجهة كل أشكال العنف والإرهاب.

