قال أندرو بيلي محافظ بنك إنجلترا المركزي إن الحرب في الشرق الأوسط تؤدي إلى ارتفاع التضخم مجددا هذا العام، مشددا على مواصلة مراقبة الوضع وتأثيره على الاقتصاد البريطاني عن كثب.
وأضاف بيلي في تصريح له اليوم: “مهما حدث، فإن مهمتنا هي ضمان عودة التضخم إلى هدف 2% بعد زوال التأثير الأولي لارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب”.
وكان بنك إنجلترا قد أشار إلى أن أسعار الفائدة قد ترتفع خلال هذا العام، في إطار جهوده للحد من التضخم عقب “صدمة كبيرة في أسعار الطاقة” ناجمة عن الحرب مع إيران.. ومع ذلك، فمن المتوقع أن تتجنب البلاد الدخول في ركود تقني، والذي يعرف بحدوث انكماش اقتصادي خلال فترتين متتاليتين من ثلاثة أشهر.
بدورها قالت راشيل ريفز، وزيرة الخزانة البريطانية، إن أولويتها هي خفض تكاليف المعيشة للمواطنين البريطانيين في ظل تداعيات حرب إيران على اقتصاد المملكة المتحدة، وذلك في أول تعليق لها على إعلان بنك انجلترا تثبيت سعر الفائدة عند مستوى 3.75 بالمائة.
وأكدت راشيل على أن “الحرب في الشرق الأوسط ليست حربنا، لكنها أزمة يتعين علينا التعامل معها. كل قرار أتخذه يهدف إلى خفض التكاليف على الأسر والشركات، دون تكرار أخطاء الماضي التي أدت إلى ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة”.
وقالت روث جريجوري، نائبة كبير الاقتصاديين في “كابيتال إيكونوميكس”، إن تعليقات بنك إنجلترا تشير إلى أن “احتمالات رفع أسعار الفائدة على المدى القريب آخذة في الارتفاع”.
وأضافت أنه إذا تراجعت أسعار النفط إلى نحو 95 دولارا للبرميل، “فإن التوقع الأرجح لا يزال يشير إلى تثبيت أسعار الفائدة هذا العام”، لكنها لم تستبعد “زيادة أو زيادتين خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا استقرت الأسعار عند نحو 115 دولارًا للبرميل أو ارتفعت أكثر”.
ومن المتوقع أن يكون النمو الاقتصادي في المملكة المتحدة ضعيفا هذا العام، حيث يرجح أن يتراوح بين 0.8% في أفضل الحالات و0.7% في حال تدهور الأوضاع.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

