- الرئيسية
- رئيسي
بدأت ألمانيا، اليوم، تطبيق خفض مؤقت لضريبة الطاقة على البنزين والديزل لمدة شهرين، في خطوة تستهدف التخفيف من الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، بما في ذلك إغلاق مضيق هرمز وتأثيره على إمدادات الطاقة العالمية.
وبموجب قانون التعديل الضريبي المؤقت، تراجعت أسعار الوقود بنحو 17 سنتا لكل لتر، وهو ما يعادل الأثر الكامل لتخفيض ضريبة الطاقة مضافا إليها ضريبة القيمة المضافة.
وفي هذا السياق، دعت وزيرة الاقتصاد والطاقة الألمانية كاثرينا رايخه شركات النفط إلى تمرير هذا التخفيض بالكامل إلى المستهلكين، محذرة من أي محاولات لامتصاص أثر القرار دون انعكاسه على الأسعار في محطات الوقود.
من جانبه، أوضح نادي السيارات الألماني أن التخفيض دخل حيز التنفيذ اعتبارا من منتصف الليل، غير أنه لم ينعكس بشكل كامل على الأسعار خلال الساعات الأولى من التطبيق. فبحلول الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، انخفض سعر بنزين «سوبر إي 10» بنحو 10.7 سنت مقارنة باليوم السابق ليصل إلى 1.976 يورو للتر، فيما تراجع سعر الديزل بنحو 10.4 سنت ليسجل 2.063 يورو للتر.
وكان المجلس الاتحادي الألماني قد أقر، في 24 أبريل الماضي، خفض معدلات ضريبة الطاقة على البنزين والديزل لمدة شهرين اعتبارا من مطلع مايو، بواقع 14.04 سنتا لكل لتر، وهو ما يصل إلى نحو 17 سنتا عند احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وفي إطار موازٍ، ربطت الحكومة الألمانية هذه الإجراءات بارتفاع أسعار الطاقة عالميا، وشددت على فرض قيود تنظيمية على تسعير الوقود، حيث يُحظر على محطات الوقود رفع الأسعار أكثر من مرة يوميا، وتحديدا عند الساعة الثانية عشرة ظهرا، مع السماح بخفضها في أي وقت.
كما أقرت السلطات غرامات مالية قد تصل إلى 100 ألف يورو بحق المحطات التي تخالف قواعد التسعير أو تقوم برفع الأسعار بشكل متكرر خلال اليوم، في محاولة لضمان استفادة المستهلكين بشكل مباشر من التخفيضات الضريبية.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك

