أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في رسالة رسمية وجهها إلى الكونغرس، انتهاء الأعمال القتالية ضد إيران التي كانت قد اندلعت في 28 فبراير 2026. وأكد ترامب في رسالته عدم وقوع أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية منذ السابع من أبريل الماضي، مشيراً إلى أن عملية “الغضب الملحمي” جاءت انطلاقاً من مسؤوليته في حماية المواطنين والمصالح الأمريكية وتعزيز أمن القومي.
ورغم إعلانه وقف القتال، شدد ترامب على أن التهديد الإيراني لا يزال “كبيراً”، موضحاً أن البنتاغون يواصل تحديث تموضع القوات في دول مختارة للتصدي لتهديدات طهران ووكلائها وحماية الحلفاء. وتعهد الرئيس بمواصلة إحاطة الكونغرس بأي تغيير في تواجد القوات بما يتوافق مع “قانون صلاحيات الحرب”.
وفي أول رد فعل معارض، انتقدت كبيرة الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ إعلان الرئيس، معتبرة أن حديثه عن انتهاء الحرب “لا يعكس الواقع”؛ حيث لا يزال آلاف الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط عرضة للخطر. كما جددت انتقادها لقرار ترامب بدخول الحرب دون تفويض مسبق، مؤكدة أن إعلانه الحالي لا يغير من حقيقة غياب الغطاء القانوني للعملية منذ بدايتها.

