أعلنت القيادية في المؤتمر الشعبي العام وعضوة لجنته الدائمة، الدكتورة قبله محمد سعيد، سحب اسمها من البيان المتعلق بما سُمّي بإشهار تيار “استعادة دور المؤتمر”، والذي أُعلن مؤخرًا.
ونقلت وسائل إعلام محلية، تصريحًا للدكتورة سعيد، أكدت فيه عدم صلتها بالبيان، نافية أي ارتباط لها بمضمونه أو الجهة التي أصدرته، ومشددة على أن إدراج اسمها تم دون علمها أو موافقتها.
وجددت سعيد التزامها بقيادة اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، برئاسة المهندس أحمد بن أحمد الميسري، مؤكدة دعمها الكامل لمسار اللجنة وحرصها على وحدة الصف والعمل التنظيمي ضمن الأطر الرسمية للمؤتمر.
وكانت عدد من قيادات حزب المؤتمر، قد أعلنت تأسيس “تيار استعادة دور المؤتمر” لتعزيز التلاحم الداخلي واستعادة الدور الريادي للمؤتمر كشريك أساسي في معركة استعادة الدولة وبنائها.
وأكد البيان أن استمرار الانقسام في القيادة العليا للمؤتمر لم يعد مقبولاً، داعياً للارتقاء إلى مستوى المسؤولية التاريخية وتغليب المصلحة الوطنية.
ودعا التيار إلى اختيار قيادة مؤقتة وتفعيل مؤسسات الحزب وصياغة رؤية سياسية موحدة حتى استعادة الدولة وعقد المؤتمر العام لانتخاب قيادة دائمة.
وقال بيان الإشهار، الصادر عن 29 شخصية قيادية، إن التيار يعتزم إعداد برنامج للتواصل مع القواعد في الداخل والخارج، والعمل وفقاً للدستور والمرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية، مخرجات الحوار الوطني، قرارات مجلس الأمن) بالإضافة للإعلان الرئاسي لعام 2022م. وأكد التيار أن هذه المبادرة مفتوحة لجميع قيادات وكوادر المؤتمر المؤمنين بضرورة استعادة دور الحزب الوطني.

