أصدرت نقابة الصحفيين اليمنيين بياناً بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، حذرت فيه من التحديات المعقدة التي تواجه العمل الإعلامي في البلاد، مؤكدة أن الصحافة اليمنية تمر بمخاطر غير مسبوقة في بيئة عمل وصفتها بـ “المقيدة وغير الآمنة”.
وأعربت النقابة عن قلقها البالغ إزاء استمرار احتجاز الصحفيين في ظروف مقلقة، مطالبة بالإفراج الفوري عن الصحفي وليد علي غالب وتوفير الرعاية الصحية اللازمة له نظراً لتدهور حالته الصحية أثناء احتجازه لدى جماعة الحوثي.
أكد البيان أن تسعة صحفيين لا يزالون رهن الاحتجاز، بينهم وحيد الصوفي ونبيل السداوي لدى مليشيا الحوثي، وناصح شاكر المحتجز لدى مليشيا تابعة للمجلس الانتقالي المنحل منذ نوفمبر 2023.
ودعت النقابة الحكومة إلى استعادة مقرها في العاصمة المؤقتة عدن وتسليمه لها لتعزيز دورها النقابي.
وطالبت النقابة الحكومة بصرف المرتبات المتأخرة، خاصة للعاملين في الإعلام الرسمي، وإيجاد حلول تضمن انتظامها.
وأشارت إلى غياب الأمان المهني والحماية الاجتماعية نتيجة تدني الأجور وهشاشة المؤسسات الإعلامية.
وأبدت النقابة قلقاً بالغاً إزاء حملات التحريض والتهديدات التي تتعرض لها الصحفيات في الفضاء الرقمي وبيئة العمل بهدف إقصائهن.
ودعت النقابة إلى وقف كافة الانتهاكات بحق الصحفيين، والإفراج عن المحتجزين، وضمان سلامتهم، وإنهاء الملاحقات ذات الطابع السياسي.
وشددت على ضرورة تعزيز استقلال القضاء وعدم استخدامه كأداة للضغط على الصحفيين، إلى جانب تحسين الأوضاع الاقتصادية والمهنية وبناء بيئة إعلامية قائمة على التعددية والاستقلال.
كما دعت المجتمع الدولي إلى دعم حرية الصحافة في اليمن والضغط لحماية الصحفيين.
واختتمت النقابة بالتأكيد أن إنقاذ الصحافة في اليمن يتطلب رؤية شاملة وجهودًا مشتركة محلية ودولية، تضع حرية التعبير وكرامة الصحفي في صدارة الأولويات، مجددة التزامها بالدفاع عن حقوق الصحفيين والعمل من أجل بيئة إعلامية حرة وآمنة

