[ad_1]
كشف محمد باقر قاليباف رئيس فريق التفاوض الإيراني، عن مفاجأة مثيرة مفادها أن فريق التفاوض مع الطرف الأمريكي في باكستان تلقى أوامر صارمة ومباشرة من القائد الأعلى، تمنعهم تماما من الدخول في أي نقاشات تخصصية تتعلق بالملف النووي الإيراني، خلال المفاوضات في إسلام آباد، مؤكدًا أن هذا الملف بات حصريًا بقرار من القائد وحده، ولا يحق لأي جهة أخرى المساس به أو التفاوض عليه تحت أي ظرف كان.
كواليس المواجهة في إسلام آباد واستبعاد القوة النووية
وتشير التفاصيل المثيرة التي نقلها مجتبى زارعي عضو لجنة الأمن القومي، إلى أن قاليباف اتخذ قرارًا فوريًا وحاسما قبيل دخول العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بمنع حضور رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ضمن فريق التفاوض، وذلك التزاما حرفيا بالخطوط الحمراء التي رسمها المرشد مجتبى خامنئي، حيث واجه الفريق الإيراني الطلبات الأمريكية المتكررة لفتح النقاش حول القدرات النووية، بالرفض القاطع، مع إبلاغ واشنطن رسميا بأن الهيئة ممنوعة بأمر سيادي من الخوض في هذا الملف، الذي تعتبره طهران ضمانة وجودية لا تقبل المساومة أو الطرح على طاولة المقايضات السياسية.
ثوابت النظام وحزب الله خط أحمر لا تراجع عنه
ولم تتوقف الإثارة عند الملف النووي بل امتدت لتشمل الموقف من المقاومة، حيث شدد قاليباف على أن وضع حزب الله اللبناني وحماية الشعب اللبناني كانا شرطين أساسيين وجوهريين لأي حديث حول وقف إطلاق النار بتعليمات مباشرة من القائد، وهو الموقف الذي أيده بقوة الرئيس مسعود بزشكيان، واصفا أي محاولة لفصل مسار إيران عن حزب الله بأنها نوع من الجبن والخسة السياسية، التي لا يقبلها النظام، مشيرا إلى أن إيران تخوض حاليا حالة حرب حقيقية تستوجب تعديل القرارات باستمرار بناء على رؤية القائد الذي يمسك بزمام الأمور بكل قوة وحزم.
[ad_2]

