[ad_1]
تستعد Apple لإحداث تحول لافت في استراتيجيتها التسعيرية، مع تسريبات تشير إلى توجه جديد لهواتف iPhone 18 Pro المرتقبة، في خطوة قد تعيد تشكيل المنافسة داخل سوق الهواتف الذكية الرائدة.
ويأتي هذا التوجه بعد الجدل الذي أثاره جهاز MacBook Neo الاقتصادي، والذي اعتُبر مؤشرًا على بدء الشركة إعادة النظر في فلسفة التسعير، سواء عبر تقديم منتجات بأسعار أقل لجذب شرائح جديدة، أو تعزيز الطابع الفاخر للفئات الأعلى.
ووفقًا لتقرير نشره موقع 9to5Mac، فإن «أبل» قد تتبنى ما وصفه المحلل Jeff Pu بـ”التسعير العدواني” لسلسلة آيفون 18 برو، ولكن بصيغة مختلفة عن الزيادات التقليدية.
وتشير التسريبات إلى أن الشركة لا تنوي رفع الأسعار بشكل مباشر على جميع الإصدارات، بل تسعى إلى توسيع الفجوة بين الطرازات العادية وفئة “برو”، بما يعزز من مكانة الأخيرة كخيار أكثر تميزًا وفخامة داخل السوق.
وترى «أبل» أن الإبقاء على أسعار الإصدارات الأساسية عند مستويات مناسبة يضمن الحفاظ على حجم المبيعات، بينما تتيح فئة “برو” مرونة أكبر في تطبيق زيادات سعرية أو تغييرات دون التأثير الكبير على الطلب.
استراتيجية مزدوجة بين الانتشار والفخامة
يعكس هذا التوجه سياسة جديدة تعتمد على تقسيم أوضح للفئات، بحيث تقترب الأجهزة الأعلى من فئة الهواتف فائقة الفخامة، سواء من حيث المواصفات أو القيمة التسويقية.
وتبدو هذه الاستراتيجية امتدادًا لما قدمته الشركة مع «MacBook Neo»، الذي استهدف توسيع قاعدة المستخدمين، مقابل دفع هواتف “برو” إلى موقع أكثر حصرية، موجه للمستخدمين الباحثين عن الأداء المتقدم والتقنيات الأحدث.
ضغوط التكاليف تدفع للتغيير
في السياق نفسه، تواجه «أبل» ضغوطًا متزايدة نتيجة ارتفاع تكلفة المكونات، خاصة تلك المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي مثل المعالجات والذاكرة، ما يؤثر على هوامش الربح في سوق الهواتف عالميًا.
ورغم هذه التحديات، تحاول الشركة تجنب تمرير الزيادات بشكل مباشر إلى جميع المستخدمين، خاصة في الأسواق الحساسة للأسعار، وهو ما قد يؤدي إلى اختلاف السياسات التسعيرية من منطقة لأخرى.
تسعير عالمي أكثر مرونة
التقارير الحالية لا تؤكد زيادات حادة في أسعار آيفون 18 برو، لكنها تشير إلى إعادة تموضع للفئة داخل السوق، عبر زيادات محدودة، أو توسيع الفروق السعرية بين الإصدارات، أو حتى اعتماد تسعير متباين حسب الأسواق.
وبذلك، تسعى «أبل» إلى تعزيز صورة فئة “برو” كخيار فاخر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على قاعدة مستخدميها الواسعة حول العالم.
للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك
[ad_2]

