[ad_1]
سادت حالة من الحزن والصدمة في أرجاء كلية الطب بجامعة صنعاء، عقب وفاة إحدى طالباتها بشكل مفاجئ إثر إصابتها بنوبة قلبية حادة أثناء تأديتها لأحد الاختبارات.
وأفادت مصادر مقربة من الطالبة أنها فارقت الحياة وهي محاطة بكتبها ودفاترها التي تحمل بين صفحاتها آمالاً وأحلاماً لم تكتمل، في حادثة أليمة أعادت إلى الأذهان حقيقة أن الموت لا يعرف صغيراً ولا كبيراً، ولا يفرّق بين عمر وآخر.
من جانبهم، أشار المختصون الطبيون إلى أن مثل هذه الحالات المؤسفة التي تصيب الشباب في مقتبل العمر غالباً ما تعود إلى عوامل صامتة لا تُلقى بالاً لها، أبرزها الضغط النفسي والعصبي الشديد الناجم عن قلق الامتحانات، والذي يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات هرمونات الإجهاد وتشنج في الشرايين.
كما لفتوا إلى احتمال وجود عيوب خلقية خفية في القلب، أو اضطرابات في النشاط الكهربائي للعضلة القلبية لم تُكتشف سابقاً، فضلاً عن تأثير الإفراط في تناول المنبهات والسهر الطويل الذي ينهك الجهاز الدوري لدى الشباب.
[ad_2]

