أكد الأكاديمي والسياسي السعودي الدكتور عبدالهادي الشهري أن موقف المملكة العربية السعودية تجاه ما يُعرف بـ”القضية الجنوبية” في اليمن يظل ثابتًا وواضحًا منذ سنوات، مشيرًا إلى أن الرياض لم تدَّخر جهدًا في التأكيد على طبيعة هذه القضية العادلة.
وقال الشهري، في تغريدة نشرها على منصة “إكس”، إن القيادات السعودية “بُحّت أصواتها وهي تكرر أن القضية الجنوبية قضية عادلة”، في إشارة إلى استمرار هذا الموقف المُعلَن خلال السنوات الماضية دون تغيير.
وأضاف أن المملكة دعت مرارًا القيادات الجنوبية إلى الرياض للحوار فيما بينها، بهدف التوصل إلى رؤية موحدة حول مستقبل قضيتهم، وذلك ضمن مساعٍ واسعة تهدف إلى دعم التفاهمات السياسية بين الأطراف المختلفة في اليمن.
وأوضح الشهري أن هذه الدعوات تأتي في إطار جهود سعودية شاملة تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي ودعم الاستقرار في اليمن، إلى جانب استمرار الدعم المقدم للخدمات الأساسية في عدن وبقية المحافظات الجنوبية، بما في ذلك قطاعات الكهرباء والصحة والتعليم والأمن.
وأشار إلى أن هذا الدعم يأتي – بحسب تعبيره – انطلاقًا من مسؤولية المملكة تجاه استقرار اليمن والمنطقة بأسرها، مؤكدًا أن السعودية تتحمل تبعات هذه المسؤولية بشكل عملي على الأرض.
وفي المقابل، قال الشهري إن هذه الجهود السعودية تقابل أحيانًا بـ”الجحود والنكران”، داعيًا إلى أهمية الإنصاف في قراءة المواقف والدور السعودي في الملف اليمني، محذرًا من تجاهل ما تقدمه الرياض من جهود في هذا السياق.

