أكد الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، أن استراتيجية الزيارات الميدانية بمحافظة البحر الأحمر تقوم على التحرك المستمر داخل جميع المدن دون الاكتفاء بزيارة واحدة، موضحًا أنه خلال الشهرين الماضيين تم زيارة عدد كبير من المدن أكثر من مرة، وأن آخر زيارة للجنوب جاءت بعد نحو شهر ونصف من توليه منصبه.
وأوضح “البرقي”، خلال لقاءه التليفزيوني أن الهدف من هذه الزيارات كان متابعة المشروعات التي يجري الانتهاء منها، والتأكد من دخولها الخدمة بالفعل، مشيرًا إلى أن من أبرز هذه المشروعات محطة المياه في حلايب، والتي تم تشغيلها، وكان هو من أوائل من تذوق إنتاجها خلال وجوده هناك.
وأضاف البرقي أن الزيارة لم تكن مجرد تفقد للمشروعات، بل شملت أيضًا الاستماع المباشر للأهالي والتواصل معهم عن قرب، إلى جانب التركيز على ملف تحسين جودة الحياة، وليس فقط الخدمات الأساسية، موضحًا أنه تم تفقد عدد كبير من المشروعات الاستثمارية، مثل الموانئ والمجازر والحجر البيطري، بالإضافة إلى مقرات جديدة لتقديم الخدمات للمواطنين داخل المدن.
وأشار إلى أن الجولة شملت أيضًا قطاعات الشباب والرياضة والملاعب والمدارس والمراكز الصحية والمستشفيات، مؤكدًا أن الهدف هو الوقوف على كل أوجه الخدمات المقدمة للمواطن على أرض الواقع، والاستماع لشكاوى الأهالي والعمل على حلها بشكل مباشر.
وفيما يتعلق بالمشروعات التنموية، أكد المحافظ أنه تم تنفيذ مشروع ممشى سياحي في شلاتين وحلايب، تنفيذًا لتوجيهات تحسين جودة حياة المواطنين، موضحًا أن التنمية لا تقتصر على الخدمات فقط بل تشمل أيضًا الخدمات الترفيهية، مشيرًا إلى ملف السكن البدوي، مؤكدًا أنه تم اتخاذ قرارات جريئة لمعالجة بعض المعوقات الإدارية، والعمل على تسكين الأهالي في الوحدات الجديدة، حيث انتقل بالفعل عدد من الأسر، وجارٍ استكمال باقي الوحدات، مع التأكيد على استغلال كافة الأصول غير المستغلة لخدمة المواطنين بدلًا من تركها خالية.
وأوضح أن المحافظة تعمل وفق رؤية شاملة باعتبارها محافظة البحر الأحمر بالكامل وليس مدينة واحدة، مشيرًا إلى أن التواصل مع المواطنين يتم بشكل مباشر أو هاتفي، مع الاستجابة الفورية للمشكلات على أرض الواقع.

