قال ياسر حسن المستشار القانوني للدكتور عمرو الدجوي، إنّ الدكتور عمرو الدجوي لا يدير حاليًا مدرسة “كينجدوم”، موضحًا أن الأزمة المتعلقة بالإشراف المالي والإداري ظهرت بسبب مخالفات إدارية ومالية قالت الوزارة إنها موجودة داخل المدرسة.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج “90 دقيقة”، عبر قناة “المحور”: “هل يعقل إن مدرسة ما يكونش ليها حساب بنكي رسمي من سنة 2020؟”، متسائلًا عن مصير الأموال التي يتم تحصيلها من أولياء الأمور، مضيفًا بلهجة حادة: “الفلوس دي بتروح فين؟ بتتحط في شنط؟”.
وأوضح أن الدكتور عمرو الدجوي تقدّم بأوراقه رسميًا ليصبح الممثل القانوني للمدرسة خلفًا للدكتور أحمد الدجوي، استنادًا إلى قرارات مجلس إدارة معتمدة بهيئة الاستثمار، إلا أن الوزارة لم تعتمد الوضع الجديد حتى الآن.
وأشار ياسر حسن إلى أن الدكتور عمرو لم يطلب أبدًا فرض إشراف مالي أو إداري على المدرسة، مؤكدًا أن “أي صاحب مدرسة بيهرب من الإشراف الإداري مش بيطلبه”، مضيفًا أن الدكتور عمرو ساند لجان الوزارة فقط حفاظًا على اسم الدكتورة نوال الدجوي والكيان التعليمي المرتبط بها.

