هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟.. خبراء يوضحون الفروق مع كورونا
هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟.. خبراء يوضحون الفروق مع كورونا

هل يتحول فيروس هانتا إلى جائحة جديدة؟.. خبراء يوضحون الفروق مع كورونا- نبض مصر

أثار تفشي فيروس هانتا حالة من القلق العالمي، خاصة مع المقارنات المتزايدة مع فيروس كورونا، نظرًا لكونهما من الأمراض الحيوانية المنشأ، إلا أن خبراء الصحة يؤكدون وجود اختلافات جوهرية في طريقة الانتشار ومستوى الخطورة.

وأوضحت منظمة الصحة العالمية، عبر تصريحات عالمة الأوبئة ماريا فان كيركوف، أن فيروس هانتا لا ينتشر بالطريقة نفسها التي انتشر بها كورونا، إذ يتطلب انتقاله «اتصالًا وثيقًا ومباشرًا»، على عكس كورونا الذي ينتقل عبر الهواء والرذاذ التنفسي، ما يجعله أكثر سرعة في الانتشار.

وسجلت المنظمة حتى الآن 5 حالات مؤكدة من أصل 8 حالات مشتبه بها، مع 3 وفيات، في حين تواصل السلطات الصحية تتبع المخالطين، خاصة بين ركاب السفينة السياحية «إم في هونديوس»، التي شهدت بؤرة التفشي.

ويُعرف فيروس هانتا تقليديًا بانتقاله من القوارض إلى الإنسان، إلا أن التطور اللافت في هذا التفشي يتمثل في رصد حالات انتقال محتملة بين البشر، وهو ما يخضع حاليًا للدراسة والتحقيق.

من جانبه، أشار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إلى أن فترة حضانة المرض قد تصل إلى 6 أسابيع، ما يعني احتمال ظهور حالات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تنقل المصابين عبر عدة دول.

تفشي على متن سفينة سياحية

بدأت الأزمة على متن سفينة «إم في هونديوس» التابعة لشركة Oceanwide Expeditions، التي انطلقت من أوشوايا في الأرجنتين مطلع أبريل، وعلى متنها نحو 150 راكبًا من 28 دولة.

وشهدت الرحلة تسجيل أول وفاة في 11 أبريل، قبل أن تتوالى الحالات، مع إجلاء عدد من الركاب في جزيرة سانت هيلينا، واستمرار الرحلة نحو جزر الكناري، وسط إجراءات احترازية مشددة شملت ارتداء الكمامات ورفع مستوى الحماية للمخالطين.

هل هناك داعٍ للقلق؟

رغم المخاوف، يؤكد خبراء الصحة أن الوضع لا يشبه جائحة كورونا، إذ أن محدودية انتقال فيروس هانتا تقلل من فرص انتشاره عالميًا بنفس الوتيرة، إلا أن الحذر يظل ضروريًا، خاصة مع استمرار التحقيقات حول طبيعة انتقاله بين البشر.

وتواصل عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وسنغافورة، متابعة الحالات المحتملة وعزل المشتبه بإصابتهم، فيما تجرى فحوصات بيئية للقوارض في مناطق الانطلاق، للحد من أي مصادر محتملة للعدوى.

ويشدد المختصون على أهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية، خاصة لمن كانوا على تماس مباشر مع الحالات المصابة، إلى حين اتضاح الصورة الكاملة بشأن هذا الفيروس.

للمزيد تابع خليجيون نيوز على: فيسبوك | إكس | يوتيوب | إنستغرام | تيك توك