أصدرت إدارة أمن مديرية لودر، فجر اليوم، بياناً رسمياً توضح فيه ملابسات الاشتباكات التي شهدتها المديرية صباح اليوم، مؤكدةً أن الوضع الأمني عاد إلى استقراره بعد تصدّي قواتها لمحاولة اقتحام موقع عمل تابع لشركة مقاولات.
وبحسب البيان ، فإن بلاغاً ورد إلى غرفة العمليات الأمنية في تمام الساعة التاسعة وخمس عشرة دقيقة صباحاً، من إدارة شركة “الخضيري للمقاولات” العاملة في مشروع صيانة شوارع المديرية، يفيد بتعرّض طواقمها لمحاولة عرقلة من قبل مجموعة من الأشخاص.
على الفور، تحرّكت دورية أمنية مكوّنة من طقمين عسكريين إلى موقع البلاغ، غير أن القوة تعرّضت لاعتداء مباشر من قبل متجمهرين رشقوها بالحجارة وقناني المياه، في محاولة واضحة لإفشال مهامها وحماية الممتلكات.
وأوضح البيان أن عناصر الأمن التزمت بأقصى درجات ضبط النفس، إلا أن استمرار الاعتداء اضطرهم إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء، بما يتوافق مع الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأسفر الحادث عن إصابة عنصرَيْن أمنيين بجروح وصفت بالمتوسطة، تم نقلهما على إثرها إلى مستشفى لودر العام، حيث أكدت المصادر الطبية استقرار حالتهما الصحية.
وفي السياق، نفت إدارة أمن لودر صحة ما يتم تداوله في بعض منصات التواصل الاجتماعي، واصفةً إياه بـ”المجتزأ والمضلل”، واتهمت جهات لم تسمّها بالوقوف وراء “حملة ممنهجة” تهدف إلى “إسقاط هيبة الأمن وزعزعة استقرار المديرية”.
كما أشاد مدير أمن المديرية ببعض الأهالي الذين بادروا بتسليم أبنائهم المشاركين في الأحداث، معتبراً ذلك “حساً وطنياً” و”حرصاً على سيادة القانون”.
وأكدت الإدارة أن التحقيقات لا تزال جارية لضبط بقية المشاركين في الاعتداء، داعيةً المواطنين إلى ضبط النفس وعدم الانجرار خلف “الشائعات المغرضة ودعوات الفوضى”، ومؤكدةً أن “أمن لودر واستقرارها خط أحمر”.

