هاجمت النائبة أميرة العادلي، عضو مجلس النواب، قرار زيادة أسعار خدمات الاتصالات والإنترنت خلال الأيام القليلة الماضية، منتقدة ما وصفته باستمرار رفع الأسعار في مقابل عدم وجود تحسن ملموس في مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وقالت النائبة أميرة العادلي، خلال حديثها في برنامج بود كاست تحيا مصر الذي يقدمه الكاتب الصحفي عمرو الديب، إن ملف خدمات الاتصالات والإنترنت أصبح من الملفات التي تمس قطاعًا واسعًا من المواطنين بشكل يومي، سواء في العمل أو الدراسة أو التواصل، الأمر الذي يجعل أي زيادة في الأسعار محل متابعة وتساؤل من الرأي العام.
المواطنين لا يزالون يواجهون مشكلات متكررة تتعلق بسرعة الإنترنت وضعف كفاءة الشبكات
وأكدت العادلي أن الأزمة لا تتعلق فقط بقرار الزيادة، وإنما بغياب التطوير الحقيقي في جودة الخدمة، موضحة أن المواطنين لا يزالون يواجهون مشكلات متكررة تتعلق بسرعة الإنترنت وضعف كفاءة الشبكات وانقطاع الخدمة في بعض الأحيان، وهو ما يجعل الزيادة الأخيرة محل انتقاد واسع.
وأضافت أن عدد الشكاوى المتعلقة بباقات الإنترنت لا حصر له، مشيرة إلى أن المواطنين يتحدثون بصورة مستمرة عن سرعة نفاد الباقات، وعدم تناسب الأسعار الحالية مع مستوى الخدمة المقدمة على أرض الواقع، وهو ما يفرض ضرورة مراجعة هذا الملف بشكل شامل.
هل تم توفير خدمات جديدة أو تحسينات جوهرية تبرر هذه الزيادة
وتساءلت النائبة أميرة العادلي عن فلسفة زيادة أسعار خدمات الاتصالات في هذا التوقيت، قائلة: لماذا يتم رفع الأسعار؟ وهل تم توفير خدمات جديدة أو تحسينات جوهرية تبرر هذه الزيادة؟ وهل أصبح هناك إنترنت بلا حدود أو مستوى مختلف من الجودة حتى يتحمل المواطن أعباء مالية إضافية؟
وشددت عضو مجلس النواب على أن أي تحريك للأسعار يجب أن يرتبط أولًا بتحسين الخدمة وتقديم قيمة حقيقية للمواطن، مؤكدة أن الأولوية يجب أن تكون لرفع كفاءة الشبكات وتحسين تجربة المستخدم والاستجابة للشكاوى المتكررة، بما يحقق التوازن بين حقوق المواطنين ومتطلبات تطوير قطاع الاتصالات.

