«بعد جولة الإمارات».. ماذا دار في لقاء السيسي وسلطان عمان بقصر البركة العامر؟
الرئيس عبد الفتاح السيسي - سلطان عمان هيثم بن طارق

«بعد جولة الإمارات».. ماذا دار في لقاء السيسي وسلطان عمان بقصر البركة العامر؟- نبض مصر


وصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الخميس، إلى سلطنة عمان، وذلك بعد أن اختتم جولته إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والتقى خلالها بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان وناقشا مجمل تطورات الأوضاع الإقليمية وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

السيسي وسلطان عمان يناقشان الاتفاق النهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية 

وذكرت وكالة الأنباء العمانية، بعقد السلطان هيثم بن طارق لقاءً أخويًّا مع الرئيس السيسي مساء اليوم بقصرِ البركة العامر. ناقشا خلالها عدد من القضايا التي تشهدُها المنطقة، وتداعياتها السياسية والاقتصادية والأمنية، كما تم تبادل وجهات النظر حول سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر الحوار الدبلوماسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي – سلطان عمان هيثم بن طارق 
الرئيس عبد الفتاح السيسي – سلطان عمان هيثم بن طارق 

وتضمن وفد الرئيس السيسي كل من  اللواء أركان حرب أحمد محمد علي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، والدكتور بدر أحمد عبدالعاطي وزير الخارجية والتعاون الدّولي والمصريين بالخارج، والمستشار عمر مروان مدير مكتب رئيس الجمهوريّة، والسفير ياسر شعبان سفيرُ جمهورية مصر العربية المُعتمد لدى سلطنة عُمان.

وحضر اللّقاء من الجانب العُماني الفريق أوّل سُلطان بن محمد النُّعماني وزيرٌ المكتب السلطاني، وبدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة، والدكتور حمد بن سعيد العوفي رئيس المكتب الخاصّ، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله الهنائي السفير المتجول في وزارة الخارجية.

مصر وسلطنة عمان.. ورؤية موحدة

كما تأتي هذه الزيارة بعد يوم من المكالمة الهاتفية بين السيسي و السلطان هيثم بن طارق، حيث  تناول الاتصال التطورات الإقليمية الراهنة، حيث أكد الرئيس تضامن مصر ودعمها الكامل لسلطنة عُمان الشقيقة، مشددًا على أن أمن واستقرار السلطنة، وسائر الدول العربية، يُعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

وشدد السيسي على ضرورة تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التوتر الإقليمي، مثمنًا في هذا السياق الدور البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان، ومستعرضًا الجهود المصرية المبذولة لتحقيق ذات الهدف. كما أكد أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وتجنب التصعيد، والعمل على تسوية الأزمة الراهنة عبر الوسائل السلمية.

وبدوره أعرب سلطان عمان عن تقديره للموقف المصري الثابت والداعم لسلطنة عُمان، فضلًا عن الجهود المصرية الحثيثة لخفض التصعيد وتسوية الأزمات الإقليمية بالسبل السلمية