ماكرون يشدد على التزام فرنسا بتعزيز التعليم الفرنسي في مصر
إيمانويل ماكرون

ماكرون يشدد على التزام فرنسا بتعزيز التعليم الفرنسي في مصر- نبض مصر

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بالإسكندرية يجسد قناعة راسخة بأهمية هذا المشروع الذي انطلق من مصر، مشددا على أن الدفعة الـ20 محظوظة للغاية بهذا الصرح، مع توقعه نجاحات أكبر للدفعات القادمة التي ستمثل مواهب مضيئة في القارة الأفريقية بفضل ما يكتسبونه من معرفة في هذه الجامعة الفرونكوفونية.

الفرانكوفونية.. لغة الحرية والحاضنة للشعوب

وأوضح الرئيس الفرنسي، خلال كلمته، أن الفرانكوفونية ولدت من إرادة قادة أفارقة بعد الاستقلال اعتبروا الفرنسية “غنيمة حرب” وليست لغة مستعمر، مشيرا إلى أن هذه اللغة أصبحت حاضنة تجمع الشعوب وتحمل مشروعا للحرية لا يمكن اختصاره، مؤكدا أن الجامعات هي التي ترسم معالم المستقبل لأنها تضمن حرية البحث والتعليم، وهي ميزة تتجلى في التعاون التعليمي المستمر مع مصر، مشددا أن حرية التعليم هي الكنز الحقيقي لبناء الحضارات.

الإسكندرية مهد الحضارات وجنة الأرض

وأشار ماكرون، إلى أن مدينة الإسكندرية هي مهد الحضارات وجنة الأرض التي وطأتها أقدام شخصيات عظيمة مثل عمر الشريف ويوسف شاهين وشارل ديجول، مؤكدا أن جامعة سنجور لديها القدرة على جمع شعوب المتوسط وأفريقيا في هذه البقعة التاريخية، مشددا على التزام فرنسا بتعزيز التعليم الفرنسي في مصر، معتبرا أن الطلاب هم الحل الحقيقي لكل مشكلات العالم، وأن العلم والمعرفة هما السبيل الوحيد لنهضة الأمم ودعم الوحدة بين المفكرين.

تحالف استراتيجي من أجل السلام

واختتم الرئيس الفرنسي حديثه بالتأكيد على قوة التحالف بين مصر وفرنسا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، معربا عن رغبته في أن تكون اللغة الفرنسية محبوبة لدى المصريين، ومنوها في الوقت ذاته بأن اللغة العربية هي اللغة الثانية المحكية في فرنسا، مما يعكس عمق الروابط الثقافية والاجتماعية بين البلدين. وأكد ماكرون أن التعاون الثنائي في مجالات التعليم والثقافة يمثل حجر الزاوية في بناء مستقبل مشترك يقوم على الاحترام المتبادل وتبادل الخبرات.