التخطي إلى المحتوى
موظفو ”اليمن الفضائية” يصدرون بياناً تضامنياً ويرفضون حملات التجريح ضد رئيسهم- نبض مصر
موظفو ”اليمن الفضائية” يصدرون بياناً تضامنياً ويرفضون حملات التجريح ضد رئيسهم

أصدر عدد من موظفي وكوادر العمل الإعلامي في قناة اليمن الفضائية، بياناً تضامنياً واضحاً، أعلنوا فيه رفضهم القاطع والمطلق للحملات الممنهجة من التجريح الشخصي والإساءة المباشرة التي استهدفت رئيس القناة، الأستاذ جميل عزالدين، خلال الأيام الماضية، عبر بعض المقالات الصحفية والمنشورات الإعلامية التي انتشرت على منصات التواصل.

وأكد الموظفون في بيانهم المشترك، أن ما تم تداوله وترويجه من محتوى تجاوز بكثير حدود “النقد المهني والفكري البناء”، ليتحول إلى محاولات بائسة ومكشوفة تهدف إلى التقليل من شأن الأشخاص، عبر السخرية اللاذعة من الهيئات والصور الشخصية والأصوات، في سلوك يكشف عن انحطاط أخلاقي ومهني لدى من يقفون وراءه.

وأشار البيان إلى أن: “النقد الحقيقي والبناء يُقاس بقدرته على مناقشة القضايا الجوهرية ومعالجتها بموضوعية، وليس بالانشغال بالمظاهر والانطباعات الشخصية الضيقة التي تكشف أزمة الكاتب وخلل موقفه أكثر بكثير مما تكشف عن عيوب المستهدف.”

شهادة مهنية ووطنية

واستعرض البيان بإسهاب مسيرة الأستاذ جميل عزالدين الإعلامية والوطنية، واصفاً إياه بالزميل المخلص والمهني الحاضر بقوة في أصعب الظروف وأشدها تحدياً، والمدافع الصلب والثابت عن الجمهورية والدولة والثوابت الوطنية منذ اليوم الأول، في وقت اختار فيه الكثيرون من زملائه وزملائه الصمت المريب أو الوقوف في المناطق الرمادية المريحة.

وحلل البيان بعمق الحملة الممنهجة التي تشن ضد رئيس القناة، معتبراً أنها انطلقت من ثلاثة اتجاهات رئيسية واضحة:

المتكسبون بالأقلام: فئة اتخذت من الابتزاز والإساءة والتشهير وسيلة للارتزاق والظهور الموسمي على حساب سمعة الآخرين.

أصحاب الحسابات السياسية: جهات تحركها أحقاد قديمة ومواقف سياسية متراكمة من مراحل تاريخية سابقة، تسعى للانتقام من خلال الإعلام.

الفاشلون مهنياً: أشخاص لم يجدوا لهم مكاناً في القناة لضعف قدراتهم المهنية، فاعتمدوا “نعيق” الكتابة ليلاً ونهاراً للتعويض عن غياب حضورهم المهني الحقيقي.

واختتم موظفو قناة اليمن بيانهم بالتأكيد على تضامنهم الكامل وغير المشروط مع الأستاذ جميل عزالدين، مشددين على أن قيمة الإنسان الحقيقية تقاس بالمواقف الشجاعة والأثر الإيجابي لا بالشتائم والكذب المفضوح، وأن هذه المهاترات الإعلامية لن تثني عزيمة كوادر القناة عن الاستمرار في أداء رسالتهم الإعلامية الوطنية الرصينة.