قررت نيابة مركز الحسينية بمحافظة الشرقية، حبس الزوج المتهم بقتل زوجته طعنا بسبب خلافات أسرية بقرية الإخيوة التابعة لدائرة المركز، 4 أيام على ذمة التحقيقات.
وكانت قرية الإخيوة التابعة لمركز الحسينية بمحافظة الشرقية قد شهدت واقعة صادمة، حيث أقدم زوج على قتل زوجته طعنا داخل منزل الزوجية نطاق القرية، وتم نقل الجثمان لمشرحة المستشفي والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة.
إخطار مديرية الأمن
البداية عندما تلقي اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية إخطارا من مدير المباحث الجنائية بورود بلاغا من مأمور مركز شرطة الحسينية يفيد مقتل زوجة على يد زوجها بقرية الإخيوة التابعة لدائرة المركز.
تحريات المباحث
على الفور انتقل ضباط المباحث إلى مكان البلاغ، وقد تبين من التحريات الأولية، أن ابنه المجني عليها “سماح . أ” في العقد الثاني من عمرها، قد استغاثت بالجيران بعد قيام والدها ويدعي “محمد . أ” بقتل والدتها بعد تسديد عدة طعنات في جسدها، بقرية الإخيوة التابعة لمركز الحسينية، وتم نقل الجثمان لمشرحة المستشفي والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة.
تم تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة التي طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، كما طلبت انتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها، وباشرت التحقيق.
وفي سياق آخر قررت محكمة جنايات وجنح الطفل بمحافظة الشرقية، معاقبة المتهمين بقتل الطالبة «مريم» بعد سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي بقرية مشتول القاضى التابعة لمركز الزقازيق، بالسجن 15 عاماً.
البداية عندما تلقي اللواء عمرو رؤوف مدير أمن الشرقية إخطارا من مدير المباحث الجنائية بورود بلاغا من مأمور مركز شرطة الزقازيق يفيد العثور على جثة طالبة تدعي «مريم» ملقاة على سلم أحد المنازل بقرية مشتول القاضي.
وقد تبين من تحريات ضباط مركز شرطة الزقازيق، أن وراء ارتكاب الواقعة فتاة تدعي “سلمى م.” 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي، وشقيقها “عبدالله” طالب بالصف الثالث الإعدادي جبران المجني عليها، حيث قاما باستدراج المجني عليها إلى شقة سكنية داخل المنزل الكائن بالقرية، ثم قاما بخنقها لسرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.
كما تبين أنهما تركا جثمان المجني عليها على سلالم المنزل أمام شقة أحد الجيران بعد فشل محاولتهما التخلص منه لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما، وتمكن ضباط المباحث من القبض عليهما.
وتم تحرير محضر بالواقعة، وتم إخطار النيابة العامة التي طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وصرحت بالدفن عقب انتهاء تقرير الصفة التشريحية.

