التخطي إلى المحتوى
محاولة إنهاء حياة صاحب محل فضة بالجمالية بسبب الديون.. والنيابة تحقق- نبض مصر
الداخلية

شهدت منطقة الجمالية بالقاهرة واقعة مؤسفة، بعدما أقدم صاحب محل فضة على محاولة إنهاء حياته، بطعن نفسه بسكين داخل محله، نتيجة مروره بأزمة نفسية حادة بسبب تراكم الديون والقروض.

وتلقى قسم شرطة الجمالية بلاغًا يفيد بوجود شخص مصاب بجروح إثر طعنه لنفسه داخل محل عمله، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى محل الواقعة، وتم إجراء المعاينة والفحص.

وبحسب التحريات الأولية، تبين أن المصاب هو صاحب محل فضة، وكان يعاني من ضغوط مالية شديدة نتيجة تراكم الديون، ما دفعه إلى محاولة إنهاء حياته داخل المحل.

وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة، وسماع أقوال صاحب المحل وعدد من شهود العيان للوقوف على ملابسات الواقعة.

وتم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، في الوقت الذي جرى فيه تقديم الرعاية اللازمة للمصاب.

ضبط عاطل اعتدى على جاره بسلاح أبيض في العجوزة.. والنيابة تحقق

كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن استغاثة أسرة عقب تعرض شاب لإصابات بالغة، بزعم قيام أحد الأشخاص بالتعدي عليه وتهديد أسرته بدائرة قسم شرطة العجوزة.

وبالفحص، تبين أن الواقعة تعود إلى بلاغ رسمي بتاريخ 25 أبريل الماضي، تلقاه قسم شرطة العجوزة من شاب مقيم بدائرة القسم، مصاب بجرح قطعي في منطقة الظهر وخدوش متفرقة بالوجه.

وبسؤاله، اتهم أحد جيرانه بالتعدي عليه باستخدام آلة حادة، على خلفية خلافات سابقة بينهما تطورت إلى مشاجرة، داخل نطاق المنطقة محل السكن.

وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهم، وتبين أنه عاطل ومقيم بذات الدائرة.

وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة نتيجة خلافات سابقة مع المجني عليه، مؤكدًا أن ما حدث كان مشاجرة بين طرفين دون قصد إثارة الرعب، وفق أقواله.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.

سرقة دراجة نارية من أمام مول شهير بمدينة نصر تنتهي بضبط المتهمين في الشرقية خلال 48 ساعة

لم يتوقع شابان من محافظة الشرقية أن محاولتهما سرقة دراجة نارية من أمام أحد المولات الشهيرة بمدينة نصر ستنتهي سريعًا خلف القضبان، بعد أن تحولت استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى خيط قاد لكشف هويتهما وضبطهما واستعادة المسروقات.

بدأت الواقعة عندما رصدت أجهزة المتابعة الأمنية بوزارة الداخلية منشورًا مدعومًا بمقطع فيديو، يظهر خلاله صاحب الدراجة وهو يستغيث بعد تعرض مركبته للسرقة أثناء توقفها أمام مول تجاري بالقاهرة، ما أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالفحص، تبين أن البلاغ مُحرر بالفعل بتاريخ 5 من الشهر الجاري، حيث تلقى قسم شرطة مدينة نصر أول بلاغًا من سائق مقيم بدائرة قسم شرطة الوايلي، يفيد باكتشافه سرقة دراجته النارية من أحد الشوارع الجانبية بدائرة القسم.

وعلى الفور، شُكل فريق بحث جنائي، وتم تفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بمكان الواقعة، حيث نجحت التحريات في تحديد هوية المتهمين، وتبين أنهما عاطلان مقيمان بمحافظة الشرقية، قاما بالتوجه إلى القاهرة لارتكاب وقائع سرقة.

وعقب تقنين الإجراءات، وبالتنسيق مع مديرية أمن الشرقية، تم ضبط المتهمين داخل محل إقامتهما، وبمواجهتهما بالأدلة، اعترفا بارتكاب الواقعة بأسلوب “توصيل الأسلاك”.

وبإرشادهما، تم ضبط الدراجة النارية المستولى عليها قبل التصرف فيها بالبيع، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالتهما إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق.

وفي السياق، تسلم المجني عليه دراجته النارية، موجّهًا الشكر لرجال الأمن على سرعة الاستجابة واستعادة حقه خلال وقت قياسي.

بين رهبة الزيارة وفخر الأمومة.. “الحاجة البركة” تروي رحلة حج امتزجت فيها الدموع بالدعاء

في مشهد إيماني مفعم بالسكينة داخل رحاب المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، برزت قصة إنسانية لافتة لحاجة مصرية تُدعى “منى” من مركز جرجا بمحافظة سوهاج، أطلق عليها زملاؤها في بعثة حج القرعة لقب “الحاجة البركة”، لما تتميز به من دعوات صادقة لكل من حولها وحرص دائم على بث الطمأنينة بين الحجاج.

بصوت هادئ ونبرة يغلب عليها الامتنان، روت الحاجة منى تفاصيل رحلتها الإيمانية ضمن موسم حج القرعة، مؤكدة أن لحظة وجودها في رحاب المسجد النبوي كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياتها، حتى إنها وصفت إحساسها قائلة إنها شعرت وكأنها “ليست في الدنيا ولا تحتاج منها شيئًا آخر”.

وأشادت الحاجة منى بالتنظيم والخدمات المقدمة لحجاج القرعة، سواء من حيث الإقامة أو قرب السكن من المسجد النبوي، معتبرة أن التيسيرات ساعدتها على أداء المناسك في أجواء من الطمأنينة والراحة، ومنحتها شعورًا عميقًا بالاحتواء والكرامة.

لكن ما منح القصة بعدها الإنساني الأعمق كان حديثها عن أسرتها، حيث توقفت عند ابنها “محمود”، الطالب الجامعي الذي يجمع بين الدراسة والعمل لمساندة أسرته، وهو ما جعلها تحمل في قلبها دعاءً مزدوجًا بين القبول في هذه الرحلة المباركة، ونجاح ابنها في مسيرته وكفاحه.

وتحولت القصة من مجرد شهادة حاجّة إلى مشهد إنساني نابض، يعكس ملامح الأمومة الصادقة، حيث امتزج الدعاء بالرضا، والكفاح بالأمل، في صورة تجسد معنى البساطة والإيمان في آن واحد.

وهكذا، لم تكن رحلة الحاجة منى مجرد أداء لمناسك الحج، بل حكاية إنسانية عن أمٍ وصلت إلى أطهر البقاع بقلب ممتلئ بالدعاء، وعادت تحمل في داخلها فخرًا أكبر بابنٍ يكافح، وحياة تُبنى بالصبر والرضا.