التخطي إلى المحتوى
“يضيئون على جرائم إسرائيل” لاعبة كرة قدم سويدية توضح أسباب رفضها تكريم الفيفا

Published On 4/2/20264/2/2026

|

آخر تحديث: 17:37 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:37 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

رفض دعوة الفيفا

قالت الحارسة السابقة لمرمى المنتخب السويدي النسائي، هيدفيغ ليندال، للجزيرة إنها رفضت دعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للانضمام إلى فريق “أساطير الفيفا”، وذلك حتى لا تُستخدم صورتها في ترويج جائزة الفيفا للسلام، وأوضحت أنها تلقت دعوة للمساعدة في عمل ترويجي متعلق بكأس العالم المقبلة للسيدات، لكنها قررت الرفض، وأضافت للجزيرة: “لا أستطيع، لأنني أشعر أنني بذلك سأقبل بما فعله فيفا، وهو استخدام علامته التجارية لتلميع جرائم حرب جارية”.

توجيه اللوم إلى الفيفا

ذكرت ليندال أنها تابعت الأحداث العالمية في السنوات الأخيرة، خاصة الوضع في غزة، حيث يُباد الناس على يد إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، وأشارت إلى أنه “الكثير من لاعبي كرة القدم الذين قُتلوا، لم يُكرّمهم فيفا”، قائلة: “شعرتُ أنهم تجاوزوا الخط الأحمر، لا يمكنهم منح جائزة للسلام بينما يجري هذا في العالم”.

نفاق الفيفا

اعتبرت ليندال أن عدم طرد إسرائيل من المسابقات الدولية يعد نفاقًا، خاصًة في ظل حظر روسيا بعد اجتياحها لأوكرانيا في عام 2022، ودعت حارسة المرمى السابقة لناديي أتلتيكو مدريد الإسباني وتشلسي الإنجليزي إلى ضرورة “أن تكون هناك تبعات لما ارتكبته إسرائيل، لأنها قوة احتلال”.

دور الرياضيين في التغيير

أكدت أن “للشعب الواقع تحت الاحتلال حقوقه، ويجب أن يُسمع صوته في هذه القصة، وهذا الجانب من القصة لم يُسمع”، وأضافت: “لا أعتقد أن فيفا أو غيره قد تحملوا مسؤوليتهم”، وشددت ليندال على مسؤولية العاملين في المجال الرياضي بمختلف مهنهم للحديث عن الأمور غير المقبولة في العالم، كالذي يحدث في فلسطين.

علاقة السياسة بالرياضة

اختتمت بقولها: “السياسة والرياضة مرتبطتان ببعضهما، وأعتقد أننا كلاعبين سابقين أو حاليين، ومدربين، وممثلي الهيئات الحاكمة للرياضة والمنظمات الرياضية الكبرى والأندية، لدينا مسؤولية أن نقول لا عندما لا تُحترم قيمنا ويُساء استخدامها لتلميع جرائم بشعة، علينا أن نقول: لا”.