قالت الحارسة السابقة لمرمى المنتخب السويدي النسائي، هيدفيغ ليندال، للجزيرة إنها رفضت دعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” للانضمام إلى فريق “أساطير الفيفا”، حتى لا تُستخدم صورتها في الترويج لجائزة الفيفا للسلام.
رفض المشاركة في الحملات الترويجية
وأوضحت ليندال أنها تلقت دعوة للمشاركة في عمل ترويجي مرتبط بكأس العالم القادمة للسيدات، لكنها أكدت رفضها لهذا الأمر، وأضافت للجزيرة: “لا أستطيع، لأنني أشعر أنني بذلك سأقبل بما قام به فيفا، وهو استخدام العلامة التجارية لها من أجل تلميع جرائم حرب جارية”.
مراقبة الوضع العالمي
وأشارت إلى أنها تابعت ما يحدث في العالم خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا في غزة، حيث يتم إبادة الناس على يد إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة. وذكرت أن “الكثير من لاعبي كرة القدم الذين قُتلوا، لم يقم فيفا بتكريم ذكراهم”، مضيفة: “شعرتُ أنهم تجاوزوا الخط الأحمر، لا يمكنهم منح جائزة للسلام بينما يجري هذا في العالم”.
نفاق الفيفا والمجتمع الدولي
واعتبرت ليندال أن عدم طرد إسرائيل من المسابقات الدولية يعد نوعًا من النفاق، خاصة وأن روسيا تم حظرها بعد أيام من اجتياحها أوكرانيا في عام 2022. ودعت حارسة المرمى السابقة لناديي أتلتيكو مدريد الإسباني وتشلسي الإنجليزي إلى ضرورة أن تكون هناك تبعات للأفعال التي ارتكبتها إسرائيل، لأنها قوة احتلال.
حقوق الشعب والمطالبة بالاعتراف
وأكدت أن “للشعب الواقع تحت الاحتلال حقوقه، ويجب أن يُروى صوته في هذه القصة، وهذا الجانب من القصة لم يُسمع. ولا أعتقد أن فيفا أو غيره قد تحملوا مسؤوليتهم”.
المسؤولية في المجال الرياضي
وشددت ليندال على أهمية دور العاملين في المجال الرياضي من مختلف المهن، في معالجة القضايا غير المقبولة في هذا العالم، كالذي يحدث في فلسطين. وختمت بقولها: “السياسة والرياضة مرتبطتان ببعضهما، وأعتقد أننا كلاعبين سابقين أو حاليين، ومدربين، وممثلي الهيئات الحاكمة للرياضة والمنظمات الرياضية الكبرى والأندية، لدينا مسؤولية أن نقول لا عندما لا تُحترم قيمنا ويُساء استخدامها لتلميع جرائم بشعة، علينا أن نقول: لا”.

