التخطي إلى المحتوى
ضرورة إعادة هيكلة الوزارات: محمد علي خير يناشد بإلغاء وزارات الأوقاف والثقافة والبيئة والرياضة والآثار

طالب الإعلامي محمد علي خير بتقليص عدد الوزارات ودمج بعضها، مستندًا إلى تجارب دول متقدمة مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تقشفاً وتقليل الإنفاق الحكومي.

وقال خير في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: هل سيقوم مدبولي بهذا؟ من الضروري تقليل عدد الوزارات في التعديل الوزاري القادم.

كما أوضح أنه يمكن إلغاء وزارات مثل الأوقاف، والثقافة، والبيئة، والشباب والرياضة، والآثار، على أن تتحول هذه الوزارات إلى هيئات أو مجالس عليا.

وأضاف محمد علي خير أنه يمكن دمج بعض الوزارات، مثل ضم وزارتي السياحة والطيران، مؤكدًا أن طبيعة المرحلة الراهنة تتطلب تقشفاً حكومياً.

وأشار خير إلى أن عدد 32 وزارة يعتبر كثيراً، قائلاً: انظروا إلى عدد وزارات الدول المتقدمة؛ فالحكومة الألمانية تضم 14 وزيراً، والحكومة الفرنسية 17 وزيراً، والحكومة البريطانية 21 وزيراً.

واختتم حديثه بالتساؤل: لماذا لدينا 32 وزيراً، أي ضعف وزراء ألمانيا وفرنسا، أم لأن مصر تعتبر “أم الدنيا”؟

وفي سياق متصل، علق الإعلامي محمد علي خير على الأخبار المتداولة بشأن توجه الدكتور مصطفى مدبولي لتشكيل حكومة جديدة تحت رئاسته.

قال خير في منشور على فيسبوك: كتبت قبل شهرين أن جميع المؤشرات تشير إلى استمرارية مدبولي رئيساً للوزراء، وها هو توقعاتي يتأكد.

وأكمل: التوقع هنا لا يعني أنني كنت مؤيداً أو معارضاً لرئاسته، لكن أي تحليل سياسي للمشهد كان سيؤدي إلى هذا الاستنتاج.

تشكيل حكومة جديدة

وأكد صلاح حسب الله، المتحدث السابق لمجلس النواب، أن المرحلة المقبلة تتطلب تشكيل حكومة جديدة، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية حققت نجاحات في بعض الملفات وأخفقت في أخرى.

وأضاف حسب الله خلال ظهوره في برنامج “الحكاية” مع الإعلامي عمرو أديب، أن العمل الحكومي يحتاج إلى تجديد من أجل تحسين الأداء وتحقيق نتائج ملموسة للمواطنين.

وأوضح حسب الله أن الدكتور مصطفى مدبولي بذل جهداً كبيراً خلال فترة رئاسته، وشدد على أهمية وجود شخصيات جديدة قادرة على إكمال الملفات المهمة للمواطنين.

وأكد المتحدث السابق لمجلس النواب على أن الهدف من التغيير هو تقديم حلول فعالة للقضايا التي تؤثر مباشرةً على حياة المواطنين، وتحقيق طموحاتهم في مجالات متعددة.

المسؤولية والكفاءة

وأشار حسب الله إلى ضرورة أن تكون الحكومة الجديدة قادرة على تحمل المسؤوليات ولديها كفاءة عالية، مع إمكانية إدارة الملفات المعقدة التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة.

وأضاف أن نجاح الحكومة لا يمكن قياسه فقط بما أنجزته، بل أيضاً بقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية وتقديم خطط واضحة لمواجهة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد حسب الله أن المواطنين يتطلعون إلى خطوات عملية وحلول ملموسة من الحكومة الجديدة، مشدداً على أن أي تغيير في القيادات يجب أن يهدف إلى تحسين الأداء وتحقيق نتائج واقعية، بعيداً عن المناكفات السياسية أو التجاذبات غير المجدية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تعاون جميع الأطراف السياسية والاجتماعية لتقديم نموذج حكومي قادر على مواجهة التحديات وتحقيق تطلعات المواطنين في مجالات الأمن والاقتصاد والخدمات العامة، مع التركيز على أن الهدف النهائي هو المواطن ورفع جودة الحياة في مصر.