شهدت مدينة الرقة وأطرافها، إلى جانب كل من الطبقة ودير الزور، زيادة كبيرة في أسعار الاشتراك الأسبوعي لمولدات الكهرباء الخاصة.
ارتفاع أسعار الكهرباء
وفقًا للبيانات الميدانية، كان سعر الأمبير الواحد في فترة الإدارة الذاتية يقدر بـ 10 آلاف ليرة سورية مقابل 8 ساعات تشغيل يوميًا، بينما ارتفع السعر خلال الأسبوع الماضي إلى 25 ألف ليرة سورية مقابل 4 ساعات تشغيل فقط، وهو ما يعني زيادة تصل إلى حوالي 108% في تكلفة الاشتراك الأسبوعي، مع تقليص ساعات التشغيل بنسبة تقارب 50%.
عدم وجود دعم حكومي
على عكس فترة الإدارة الذاتية التي كانت تدعم محروقات المولدات الكهربائية، فإن الحكومة المؤقتة لا تقدم أي دعم للمحروقات، مما أدى إلى ارتفاع كبير في تكلفة تشغيل الأمبيرات وزيادة الأعباء الاقتصادية على السكان الذين يعتمدون على المولدات الخاصة.
زيادة الأعباء على السكان
يأتي هذا الارتفاع ليزيد من الأعباء الاقتصادية على السكان الذين أصبحوا مضطرين للاعتماد على الأمبيرات الخاصة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات الكهرباء في منازلهم.
أزمة تعاني منها معظم المناطق السورية
يشير مراقبون إلى أن هذه الأزمة المعيشية ليست مقتصرة على الرقة فحسب، بل تشمل معظم المناطق السورية التي تقع تحت سيطرة الحكومة المؤقتة، بينما كانت الأوضاع قبل السيطرة الحكومية أكثر استقرارًا نسبيًا، حيث كان السكان يحصلون على ساعات تشغيل أطول بتكلفة أقل.
| الفترة | السعر (ليرة سورية) | ساعات التشغيل اليومية |
|---|---|---|
| فترة الإدارة الذاتية | 10,000 | 8 |
| الحكومة المؤقتة (الأسبوع الماضي) | 25,000 | 4 |

