التخطي إلى المحتوى
تحقيقات منتدى دافوس حول صلة رئيسه بجيفري إبستين تثير تساؤلات عالمية

أعلن المنتدى الاقتصادي العالمي، الجهة المنظمة لقمة دافوس السنوية، يوم الخميس، عن عزمه التحقيق في علاقة رئيسه التنفيذي، مع المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين.

رئاسة المنتدى الاقتصادي

يشغل بورغي بريندي، وزير الخارجية النرويجي السابق، البالغ من العمر 60 عاماً، منصب رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي منذ عام 2017، وهو الجهة المسؤولة عن تنظيم التجمع السنوي للأثرياء وأصحاب النفوذ في منتجع دافوس السويسري.

بيان المنتدى الاقتصادي

أوضح المنتدى الاقتصادي العالمي في بيان له أنه «يسعى لتوضيح ما تم الكشف عنه مؤخراً بشأن رئيسه التنفيذي، بورغي بريندي، ومشاركته في ثلاث مآدب عشاء عمل مع جيفري إبستين، بالإضافة إلى تبادلات لاحقة عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة»، وأضاف أنه «في ضوء ذلك، طلب مجلس الإدارة من لجنة التدقيق والمخاطر النظر في الأمر، والتي قررت بدورها إطلاق مراجعة مستقلة».

استمرار بريندي في عمله

وأشار المنتدى إلى أن بريندي سيواصل أداء مهامه دون المشاركة في عملية المراجعة، كما ذُكر اسمه أكثر من 60 مرة في ملايين الوثائق الجديدة المتعلقة بإبستين، والتي نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي، ولا يعني بالضرورة ورود اسمه في الملفات أنه ارتكب أي مخالفة.

ماضٍ معقد

واجه إبستين اتهامات بالاتجار بالجنس قبل أن ينتحر في زنزانته عام 2019، وفي بيان له، قال بريندي إنه خلال زيارة له إلى نيويورك عام 2018، تلقى دعوة من نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق، تيري رود لارسن، للانضمام إلى مأدبة عشاء مع عدد من القادة، بالإضافة إلى «شخص قُدم لي على أنه مستثمر أميركي، جيفري إبستين».

تعاملات محدودة

وأضاف «في العام التالي، حضرت عشائين مماثلين مع إبستين، إلى جانب دبلوماسيين ورجال أعمال آخرين، وكانت مآدب العشاء هذه وبعض رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة، حدود تفاعلاتي معه»، وتابع «لم أكن على دراية تامة بماضي إبستين وأنشطته الإجرامية، مشيراً إلى أنه لو كان يعلم بماضيه، لكان قد رفض الدعوة الأولى إلى العشاء وأي دعوات أو اتصالات لاحقة».